بشأن سرقة اللوفر.. النيابة الفرنسية توجه تهما لاثنين من الموقوفين

شاركنا:
المجوهرات التي سُرقت في 19 أكتوبر لم يتم استعادتها بعد (رويترز)

قالت المدعي العام في باريس لور بيكو اليوم السبت إن اثنين من المشتبه بهم الجدد قد وُجهت إليهما تهم أولية بسبب تورطهما المزعوم في سرقة مجوهرات التاج من متحف اللوفر.

وأفادت بيكو في بيان لها أن المشتبه به الأول (37 عاما) وُجهت إليه تهم بالسرقة من قبل عصابة منظمة والتآمر الجنائي.

أما المشتبه بها الثانية، هي امرأة (38 عاما) فهي متهمة بالتواطؤ. وقد تم احتجازهما في السجن.

وأضافت بيكو أن كلا المشتبه بهما نفيا تورطهما في السرقة.

قال المسؤولون إن المجوهرات التي سُرقت في عملية السطو التي وقعت في 19 أكتوبر لم يتم استعادتها بعد، وهي عبارة عن مجموعة تقدر قيمتها بحوالي 102 مليون دولار، تشمل قلادة مرصعة بالألماس والزمرد قدمها نابليون للإمبراطورة ماري-لويز كهدية زفاف، بالإضافة إلى مجوهرات مرتبطة بالملكات ماري-أميلي وهورتنس من القرن الـ19، وتاج مرصع باللؤلؤ والألماس للإمبراطورة يوجيني.

وألقت الشرطة القبض على 5 أشخاص يوم الأربعاء في إطار القضية، بينهم شخص مرتبط بالسطو بواسطة الحمض النووي.

ويُشتبه في أن هذا الشخص ينتمي إلى الفريق المكون من 4 أفراد الذين استخدموا رافعة شحن لدخول متحف اللوفر. ولم تحدد المدعية العامة ما إذا كان هذا الشخص من بين الذين تم توجيه التهم إليهم يوم السبت.

وأضافت بيكو أن الـ3 الآخرين قد تم الإفراج عنهم دون توجيه أي تهم.


(أ ب)