تحسبا لاتفاق مع أميركا.. تحركات إسرائيلية جديدة ضد النظام الإيراني

آخر تحديث:

شاركنا:
مصادر إسرائيلية: تل أبيب تركز جهودها حاليا على زعزعة استقرار النظام الإيراني (رويترز)
هايلايت
  • مصادر أمنية: إسرائيل قد تلجأ إلى تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران.
  • التحركات العسكرية الأميركية تثير قلق في المنطقة إسرائيل.
  • الحكومة الإسرائيلية تشعر بخيبة أمل من نتائج الحرب على إيران.

كشفت صحيفة "المونيتور" في تحليل لها أن إسرائيل تبحث مجموعة من الخيارات تتمثل في زعزعة استقرار النظام الإيراني بالإضافة إلى شن هجمات على طهران، في حال توصلت الولايات المتحدة لاتفاق لا يعالج مسألة البرنامج النووي لإيران.

وبحسب التحليل، تركز إسرائيل الآن على جهود زعزعة استقرار النظام في طهران وخطط الطوارئ في حال قررت إيران السعي لامتلاك قدرات نووية، حسبما أفادت مصادر أمنية إسرائيلية.

وقالت المصادر الأمنية إنّ الإحباط من انتظار الأميركيين لاتخاذ قرارهم هو أحد الأسباب التي تدفع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى السعي وراء خطط جديدة لزعزعة استقرار النظام الإيراني.

إشارات متضاربة

وأفادت تقارير صحفية أن قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، يُجري تغييرات في مواقع القوات الأميركية في المنطقة تحسبًا لأوامر من البيت الأبيض بتصعيد الهجمات على إيران. بينما يعمل الجيشان الإسرائيلي والأميركي بتنسيق وثيق منذ بدء الحرب ضد إيران في 28 فبراير.

رغم ذلك، فإن التقارير عن عمليات إعادة انتشار حالية ومحتملة للقوات والمعدات الأميركية في أنحاء الشرق الأوسط تُصعّب على إسرائيل تقييم الخطط الإستراتيجية لواشنطن.

وقالت مصادر أمنية إسرائيلية إن الأميركيين إما يحاولون تقليل نقاط ضعفهم في المنطقة مع الحفاظ على قدرات هجومية كبيرة، أو يخططون لتقليص وجودهم العسكري في المنطقة تحسباً لاتفاق مع إيران.

وأوضح مصدر أمني إسرائيلي: "لم يُعطِ ترامب الضوء الأخضر لإسرائيل للانضمام إلى الحملة الأميركية ضد إيران، ولا نعلم تحديدًا ما يخطط له الأميركيون في المنطقة".

وأضاف: "يريد نتانياهو من الجهاز الأمني إعداد خطط لمحاولة زعزعة استقرار النظام في طهران مجددًا".

وكشفت القناة الـ12، نقلاً عن مصادر أمنية، أن رئيس الموساد رومان جوفمان، قد أقال اثنين من كبار مسؤولي الموساد في وقت سابق من الأسبوع: رئيس مديرية الاستخبارات ورئيس قسم إيران في الجهاز.

وذكرت القناة الـ12 أن تحركه ضد هذين المسؤولين الكبيرين يعكس إحباطه من جهود الموساد حتى الآن.

خيبة أمل من الحرب

قال مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى إن المناقشات داخل الدائرة المقربة من نتانياهو حول الحرب مع إيران تكشف عن خيبة أمل. وأضاف: "لقد وصلنا إلى أسوأ النتائج الممكنة".

وأشار المصدر أن النظام الإيراني، بدلًا من أن يسقط، "فقد خوفه تمامًا". "لم يُدمَّر المشروع النووي، ويمكن إعادة تأهيله بسرعة نسبية. ولا أحد يتحدث حتى عن تدمير صواريخ إيران الباليستية"، هكذا قال.

وأضاف: "والأسوأ من ذلك كله، أن إيران مُنحت حق الانتفاع بمضيق هرمز، وستستخدمه للحصول على تمويل يفوق ما كان لديها لتمويل أنشطتها الإرهابية والنووية. لدينا أسباب وجيهة للقلق".

ويُطرح سؤال حاسم على أذهان صُنّاع القرار في إسرائيل، وهو ما إذا كان ينبغي لإسرائيل قبول اتفاق مُحتمل بين واشنطن وطهران. فإذا رصدت المخابرات الإسرائيلية اختراقًا نوويًا إيرانيًا، فهل ستشنّ إسرائيل هجومًا بموافقة أميركية أو بدونها، أم ستكون مُلزمة بالتزامات ترامب تجاه إيران؟

قال مصدر أمني إسرائيلي رفيع: "نأمل بشدة ألا يحدث ذلك. فنحن دولة ذات سيادة، ولنا حق غير قابل للتصرف في الدفاع عن النفس. وآمل أن نوضّح ذلك للرئيس وفريقه".

(ترجمات)