تتواصل في ولاية البيض الجزائرية عمليات إنقاذ الطفل أيوب البالغ من العمر 10 سنوات، بعد سقوطه داخل بئر في حادثة استنفرت فرق الحماية المدنية منذ ظهر الأربعاء، ويحبس أنفاس الجزائريين. هذه آخر تطورات عمليات إنقاذ الطفل أيوب في الجزائر.
تطورات عمليات إنقاذ الطفل أيوب في الجزائر
وفي حادث أعاد قصة الطفل ريان المغربي للأذهان، سقط يوم الأربعاء الماضي طفل يدعى أيوب في ولاية البيض غرب الجزائر، داخل بئر بعد انهيار لوحة خشبية كانت تغطي فتحتها.
ووفقا لتقارير محلية تواجه فرق الإنقاذ صعوبات كبيرة لإنقاذ الطفل أيوب في الجزائر حيث إن عمق البئر وضيقها وتراكم الأتربة داخلها، يجعل عملية النزول المباشر بالغة الخطورة.
وأكدت وسائل إعلام جزائرية نقلا عن مسؤولين بفرق الدفاع المدني أن فرق الإنقاذ الموجودة على عين المكان، وبعد القيام بعملية التقييم، والتأكد من أن خيار النزول مباشرة إلى البئر خطير بعد تقييم الوضع قررت الشروع في حفر بئر موازية باستخدام آليات ثقيلة.
ووفق المصادر ذاتها تتطلب هذه العملية حذراً كبيراً لتفادي أي انهيار للتربة قد يزيد من تعقيد عمليات الإنقاذ، ويعرّض الطفل للخطر.
وتشارك في العملية فرق متخصصة، إلى جانب استخدام كاميرات للاستكشاف، فيما جرى تجهيز أطقم طبية تحسباً لإخراج الطفل من البئر.
وتتواصل جهود الإنقاذ دون توقف، وسط متابعة واسعة في الجزائر، بينما يترقب أقارب الطفل والرأي العام نتائج العملية أملاً في إخراج أيوب سالماً من البئر.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي يتداول النشطاء صورا ومقاطع فيديو توثق عملية الإنقاذ التي تقوم بها فرق الحماية المدنية الجزائرية.
وأعادت قصة الطفل أيوب في الجزائر إلى الأذهان قصة الطفل المغربي ريان، ويبقى السؤال الذي يطرحه الجميع هل ستنجح عمليات الإنقاذ في الجزائر في ما فشلت فيه في المغرب ويعود أيوب سالما لعائلته.
(المشهد)
