أكد السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، أنّ بعض المقربين من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ينصحونه بعدم شن ضربة عسكرية على إيران، داعيًا الرئيس إلى تجاهل هذه الأصوات وإصدار الأمر بالهجوم إذا استدعت الضرورة.
وقال غراهام، خلال مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية الأحد: "أتفهم المخاوف بشأن العمليات العسكرية واسعة النطاق في الشرق الأوسط في ضوء التطورات السابقة. ومع ذلك، فإنّ الأصوات التي تنصح الرئيس بتجنب التورط، تتجاهل عواقب السماح للشر الذي يمارسه قادة إيران بالاستمرار من دون رادع".
يأتي تحذير غراهام في وقت تستعد حاملتا طائرات ومئات الطائرات المقاتلة لعملية محتملة بالغة الأهمية، بينما لم يتخذ الرئيس بعد قرارًا نهائيًا بشأن العمل العسكري.
وقد عُرضت على ترامب خيارات تتضمن حتى اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وابنه، في حين يبدي فريقه بعض المرونة في المفاوضات النووية، مع استعداد الولايات المتحدة للنظر في عروض إيرانية تتضمن تخصيبًا "رمزيًا" لليورانيوم.
وأشار غراهام إلى أنّ زيارته الأخيرة للشرق الأوسط، أظهرت له إمكانية "إحداث تغيير تاريخي" في إيران، لكنه حذر من تصاعد الأصوات المعارضة للتدخل، قائلًا: "سيكشف الزمن مدى صمود هذه الأصوات. التاريخ سيسجل موقفي بوضوح، سواء كان ذلك في صالحي أم لا".
في المقابل، يواصل بعض مستشاري ترامب الضغط على الرئيس لتأجيل أيّ قرار، واستخدام التهديد العسكري للحصول على تنازلات من إيران، وسط شكوك جدية حول جدوى عملية لتغيير النظام الإيراني.
(ترجمات)