فيديو - شيخ درزي كبير لـ"المشهد": أعلنا النفير العام وطالبنا بالحماية الدولية

شاركنا:
اشتباكات عنيفة وقعت خلال اليومين الماضيين في جرمانا وصحنايا (رويترز)
هايلايت
  • تصريحات الشيخ حكمت الهجري بإعلان فقدان الثقة بحكومة سوريا فجّرت جدلًا واسعًا.
  • عودة الحياة في جرمانا وصحنايا إلى طبيعتها وسط الانتشار الكثيف لقوات الأمن.
  • محللون رجحوا أن تستغل إسرائيل هذه التصريحات لتحقيق أهداف عسكرية وسياسية.

فجرت تصريحات الشيخ حكمت الهجري بإعلان فقدان الثقة بالحكومة السورية والمطالبة بتدخل دولي، جدلًا واسعًا وردود فعل رسمية. من جهتها، رفضت دمشق الدعوة على لسان وزير خارجيتها، مؤكدةً أنها تؤدي لمزيد من الانقسام. أما تركيا، فشددت على رفض أي مبادرة تهدد وحدة سوريا.

ورجح محللون سياسيون، أن إسرائيل تستغل هذه التصريحات لتحقيق أهداف عسكرية وسياسية في الجنوب السوري. 

إعلان النفير العام

ولبحث آخر التطورات في هذا الصدد، قال أحد رموز الطائفة الدرزية الشيخ مروان كيوان للإعلامية آسيا هشام في برنامج "المشهد الليلة" عبر قناة ومنصة "المشهد": "في البداية، أترحم على الشهداء الذين غُدر بهم، بعد أن تآمر عليهم عملاء وسلموا سلاحهم، وبعد تسليم سلاحهم باتوا بموقع الدفاع عن أنفسهم".

وتابع قائلًا: "بعد أن سلموا سلاحهم في صحنايا بدأت عمليات الاعتقالات والانتهاكات، أصبحنا محرومين من فرحة الانتصار على نظام الأسد البائد الظالم".

وأردف: "نحن لسنا أعداء مع أي مكون من مكونات الشعب السوري والسنة هم إخوتنا ونحن شركاء في هذا الوطن، وكل التظاهرات التي انطلقت مؤخرًا ضد الدروز لا تمثل السنة الأفاضل، بل تمثل جهات مرتزقة ونحن واثقون بأن إخوتنا السنة سيردون عليهم".

وختم: "أعلنا اليوم النفير العام وطالبنا بالحماية الدولية، ولسنا أول من يطلب الحماية الدولية لنا ولكل الشعب السوري وللعلويين والسنة، ونحن لن نعتدي على أحد ولكن من حقنا أن ندافع عن وجودنا وعن مجتمعنا". 

Watch on YouTube

عودة الحياة إلى طبيعتها

في وقت سابق، التقى مدير الشؤون السياسية في محافظة إدلب محمد الخلف، عددًا من وجهاء مدينة جرمانا وشخصيات درزية بارزة في "جبل السماق"، حيث أكد على أن كل ما يجمع الشعب السوري هو أكبر بكثير من المحاولات التي يقوم بها البعض لزرع الفتن ومظاهر الانقسام".

من جهتها، أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن عودة الحياة في جرمانا وصحنايا إلى طبيعتها، وسط الانتشار الكثيف لقوات الأمن العام السوري في المدينتين بهدف الحفاظ على السلامة العامة وضبط الأمن، عقب الاشتباكات الدموية التي وقعت بين مجموعة من المسلحين والمجموعات الدرزية.

بدوره، أكد وزير الخارجية السوري أن "أي دعوة للتدخل الخارجي بالشأن السوري الداخلي تحت أي ذريعة أو أي شعار، لن تؤدي إلا للمزيد من التدهور والانقسام بين أبناء الشعب السوري، وتجارب المنطقة والعالم شاهدة على الكلفة الباهظة التي دفعتها شعوب عدة نتيجة التدخلات الخارجية، التي تُبنى في الأغلب على حساب المصلحة الوطنية وتخدم الأجندات التي لا علاقة لها بتطلعات أبناء ​الشعب السوري​".

(المشهد)