الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء العنف حيال الاحتجاجات في فرنسا

آخر تحديث:

شاركنا:
اندلاع مواجهات عنيفة واتسع نطاق الاحتجاجات في فرنسا (أ ف ب)

أعربت الأمم المتحدة الجمعة، عن قلقها إزاء أعمال العنف التي تشهدها الاحتجاجات الطلابية في فرنسا، وما تخللها من توقيف آلاف المحتجين، وإصابة العديد منهم بجروح.

وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان شابيا مانتو "نتابع بقلق الأحداث المرتبطة باحتجاجات الطلاب وإغلاق المدارس الثانوية في فرنسا، والتي شهد بعضها أعمال عنف".

تواصل الاحتجاجات

وأضافت "ندعو الجميع إلى ضمان أن تبقى التحركات سلمية، ولا يحصل استخدام غير متكافئ للقوة من قبل قوات إنفاذ النظام"، وشددت على وجوب "احترام حق التجمع السلمي".

وتظاهر عشرات الآلاف من طلاب المدارس الثانوية والداعمين لهم في أنحاء فرنسا أمس الخميس مع استمرار الاحتجاجات، تزامنا مع دعوات لحشد كبير في 13 أكتوبر، في ظل إعلان الحكومة الاستعانة بـ 3,000 معلم بديل في محاولة لاحتواء الأزمة.

وأغلق الطلاب مداخل مئات الثانويات في أنحاء البلاد لأكثر من أسبوع، وسط انتشار لفرق مكافحة الشغب، ما أدى أحيانا إلى اندلاع مواجهات عنيفة، واتسع نطاق الاحتجاجات خلال الأيام الماضية ليمتد الى شوارع وساحات.

وقالت وزارة الداخلية إن 71,500 شخص، بينهم أكثر من 20 ألفا في باريس، شاركوا في الاحتجاجات الخميس، فيما أوقفت الشرطة أكثر من 500 منهم.


(أ ف ب)