ما قصة الناشطة سارة الشياح مع أفيخاي أدرعي؟
في التفاصيل التي وقع تداولها على نطاق واسع في الساعات الأخيرة، علقت الناشطة سارة الشياح على صفحة أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بعد نشره قبل ساعات لتحذيرات لبعض القرى اللبنانية قبل قصفها، قالت فيه "بعلبك إيمتى؟".
التعليق الذي كتبته الناشطة سارة الشياح، أثار موجة غضب واسعة وتم تداوله على نطاق واسع مع تعليقات مختلفة، اعتبر شق واسع منها أنّ ما قامت به الشياح خيانة للوطن وتآمر عليه ووجب ملاحقتها من أجله.
وسارة الشياح كما تم تداوله تُعرّف نفسها كموظفة في الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب، وهو ما دفع شقًا واسعًا من المعلقين لمطالبة الجمعية بموقف رسمي ردًا على ما قامت به.
بعض الحسابات تناقلت بعد ذلك تصريحًا نُسب لرئيس الجمعية، أكد فيه أنه تم فصل سارة الشياح من عملها بعد تعليقها على صفحة أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، وفي الصدد تناقل الناشطون تعليقًا لسيدة قيل إنها زميلة الشياح، أكدت خبر فصلها عن عملها بسبب ما قامت به.
لكنّ الشياح لاقت تعاطفًا من بعض المعلقين الذين اعتبروا أنّ ما قامت به لا يصل إلى حد التآمر والخيانة، ورأى البعض أنها ربما كانت تكتب ساخرة منه.
وقبل دقائق، نشرت حسابات لناشطين يحملون لقب الشياح بيانا نسبته لعائلة الشياح في بعلبك تقول فيه، إنّ ما قامت به سارة الشياح "خطأ غير مقصود لا يصبّ في موقع التخابر أو التواصل" وجددت فيه اعتزازها ببعلبك ورفضها المساس بها.
(المشهد)