بعد التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، أكدت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إلهام أحمد أنّ الاتفاقية هي تمهيد لمرحلة جديدة من البناء.
وأشارت في بيان إلى أنّ هناك دعمًا دوليًا لهذه الاتفاقية، وفرنسا وأميركا جاهزتان لتكونا ضامنتين، مضيفة أنّ الاتفاقية هذه ستقطع الطريق عن الحرب والصراعات الجديدة.
تفاصيل الاتفاق
وقالت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا:
- هذه الاتفاقية ليست نهاية الحرب كون هناك أطراف تريد إبادة الكرد.
- يجب أن نكون منتبهين ومستنفرين للدفاع عن أنفسنا.
- في ما يخص وحدات حماية المرأة هي قوة ضمن قسد وعندما يتم تشكيل الألوية ستكون من ضمنها.
- معبر سيمالكا سيواصل عمله، والعاملون هناك سيواصلون عملهم بشكل رسمي.
- رئيس فرنسا والسيناتور ليندسي غراهام كانوا يتصلون بنا وهم موجودون في الحوار.
- كانت هناك أطراف عربية شاركت في الحوار لقطع الطريق عن أي حرب جديدة.
- قوات الأسايش ستندمج ضمن وزارة الداخلية.
- قوى الأمن التابعة لحكومة دمشق ستدخل للحسكة والقامشلي للإشراف على دمج "الاسايش" وتنسحب بعد ذلك.
- سنقوم بتعيين محافظ الحسكة.
- دمشق ستعترف بالشهادات الصادرة عن مدارسنا وجامعاتنا.
- طالبنا بشأن نجاح اتفاقية وقف إطلاق النار أن يكون هناك ضامنين يراقبون الاتفاقية.
- القوات العسكرية ستكون بعيدة عن بعضها لكي لا تسقط هذه الاتفاقية.
- السيناتور غراهام والرأي العام الأميركي دعموا الكرد ونأمل أن يواصلوا ذلك، ونطالب أميركا بلعب دور عادل في سوريا وحماية حقوق المكونات.
- مؤسساتنا ستبقى على نظامها بالرئاسة المشتركة.
- الألوية التابعة لقسد ستكون قياداتها من الكرد ولواء كوباني ستتبع لحلب.
- بشأن الحدود والمعابر والمطار سيتم إدراتها من قبل الدولة والعاملون سيكونون من أهل المنطقة.
- كوباني رسميا ستتبع لحلب من الناحية الأمنية والإدارية ولواء كوباني سيتبع لفرقة حلب.
- المؤسسات في كوباني ستواصل عملها والمسؤول هناك سيتم إعلانه للدولة لتنفيذ مهامه.
- حقوق الأكراد في الدستور سيتم مناقشتها في الزيارة المقبلة للوفد الكردي إلى دمشق قريباً.
(المشهد)