صفعة قضائية لإدارة ترامب.. رفض دعوى ضد مناصري فلسطين

آخر تحديث:

شاركنا:
قاضية أميركية ترفض دعوى رفعتها وزارة العدل ضد مناصرين للفلسطينيين (رويترز)
هايلايت
  • وزارة العدل رفعت دعوى قضائية في سبتمبر 2025.
  • القاضي يقول إن الحكومة يمكنها تقديم شكوى معدلة في غضون 30 يوما.
  • الدعوى رفعت بموجب قانون حرية الوصول إلى مداخل العيادات.

رفضت قاضية أميركية دعوى قضائية رفعتها إدارة الرئيس دونالد ترامب العام الماضي ضد منظمات ومحتجين مناصرين للفلسطينيين بموجب قانون يستخدم عادة ضد من يمنعون الوصول إلى عيادات الإجهاض.

وقالت القاضية الاتحادية كاثرين هايدن في ولاية نيوجيرسي إن الشكوى التي قدمتها الحكومة لم تثبت بشكل كاف وجود انتهاكات للقانون. ورفضت الدعوى من دون المساس بحقوق الأطراف، مشيرة إلى أنه يمكن للحكومة تقديم شكوى معدلة في غضون 30 يوما.

دعوى ضد مناصري فلسطين

رفعت القضية بموجب قانون حرية الوصول إلى مداخل العيادات، وهو قانون صدر في 1994 ويحظر استخدام القوة والعرقلة الجسدية للتدخل في شؤون الأشخاص الموجودين في مراكز الصحة الإنجابية أو دور العبادة.

وفي سبتمبر 2025، رفعت وزارة العدل دعوى قضائية ضد نشطاء مناصرين للفلسطينيين اتهمتهم بتخويف المشاركين خلال مظاهرة جرت في نوفمبر 2024 احتجاجا على فعالية أقيمت في كنيس يهودي بنيوجيرسي.

ووصف منظمو الفعالية أنها مراسم دينية ومعرض للعقارات. وكانت تهدف إلى الترويج لبيع العقارات في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وذكرت الدعوى القضائية أن المظاهرة تصاعدت لتتحول إلى أعمال عنف، زاعمة أن المتظاهرين اعتدوا جسديا على بعض المصلين ورددوا هتافات واستخدموا أبواقا بلاستيكية يستخدمها مشجعو كرة القدم لتعطيل الفعالية.

ورفعت وزارة العدل قضايا عدة ضد محتجين عرقلوا عمل عيادات الإجهاض، لكن هارميت ديلون رئيسة قسم الحقوق المدنية بوزارة العدل قالت إن القضية بدت أول استخدام للقانون في ادعاءات بالتدخل في شعائر دينية.

وقلصت وزارة العدل في عهد ترامب من استخدام القانون في القضايا المتعلقة بالإجهاض، مدعية أن الملاحقات الجنائية السابقة تمثل استخداما سياسيا غير لائق لسلطات إنفاذ القانون. وقالت ديلون إن هذه القيود لا تنطبق على القضايا المتعلقة بدور العبادة. وفي العام الماضي، أصدر ترامب عفوا عن أشخاص عدة حوكموا بموجب القانون.

وحاول ترامب ترحيل المتظاهرين الأجانب المناصرين للفلسطينيين، وهدد بتجميد التمويل عن الجامعات التي شهدت احتجاجات ووسع نطاق فحص حسابات المهاجرين على وسائل التواصل الاجتماعي وفرض عقوبات على بعض منتقدي إسرائيل.

وتقول إدارته إن المتظاهرين المناصرين للفلسطينيين معادون للسامية ويدعمون المتطرفين. ويقول المتظاهرون إن انتقادهم للهجمات الإسرائيلية على غزة واحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية لا يرقى إلى مستوى معاداة السامية، وإن دفاعهم عن حقوق الفلسطينيين لا ينبغي أن يساوى بدعم التطرف.


(رويترز)