توّعد المرشد الإيراني علي خامنئي، يوم الخميس الماضي، إسرائيل بالرد القاسي، على قصفها القنصلية الإيرانية في دمشق في الأول من أبريل الحالي، وكتب المرشد الإيراني علي خامنئي بالعبرية عبر منصة "إكس": "ستندم بإذن الله على جريمة اعتدائها على القنصلية الإيرانية في دمشق".
وفي تغريدة أخرى، قال المرشد الإيراني علي خامني إن إسرائيل ستتلقى صفعة على استهدافها للقنصلية الإيرانية في العاصمة السورية، إيران سترد.
ويرى محللون سياسيون، أنه عندما يخرج المرشد الإيراني علي خامنئي، المعروف بقلة تصريحاته، ويؤكد أن إسرائيل ستندم على فعلتها، هذا يدل على أن الثأر بات وشيكاً.
وبعد تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي، تساءل محللون هل سنصحو على قصف الصواريخ الإيرانية لإسرائيل؟ أم أن الرد العسكري سيتأجل بضعة أيام، وهل سيكون الرد من قبل الحرس الثوري الإيراني، أو من الأذرع العربية الحليفة في لبنان وسوريا؟ أم من الإثنين معاً؟
المرشد الإيراني علي خامني يردّ
ويؤكد محللون سياسيون أن القرار بالرد على إسرائيل تم اتخاذه، من قبل المجلس القومي الأعلى الذي عقد اجتماعاً طارئاً فور وصول أنباء الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق، واغتيال 7 قادة عسكريين إيرانيين، على رأسهم الجنرال محمد رضا زاهدي.
ومنذ بداية الحرب في غزة، غرّد المرشد الإيراني علي خامنئي بين فترة وأخرى، مؤكداً دعمه للفلسطينيين ضد إسرائيل، لكن محللون إسرائيليون كتبوا أن التغريدة التي تلت الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية في دمشق، كانت أكثر جدية من سابقاتها، وتحمل في طياتها رسالة مزدوجة للمجتمع وللقيادة الإسرائيلة.
وبحسب تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، فإن الرد الإيراني قادم لا محالة، لكنه لن يتوسع إلى حرب إقليمية في المنطقة، وربما تستهدف إيران بعض المواقع الإسرائيلية، حيث أرسلت إسرائيل رسالة إلى مواطنيها تطمئنهم بالقول: "لا يوجد سبب للذعر، ولا يوجد خوف من الإنجرار إلى حرب إقليمية".
ويعرف المرشد الإيراني علي خامنئي أنه رجل سياسي وعالم دين إيراني، شارك في الثورة ضد الشاه محمد رضا بهلوي، وكان له الدور الأكبر في وصول الخميني إلى السلطة، واسمه الكامل علي جواد حسيني خامنئي، من مدينة خراسان شمال شرق إيران، وتعود جذوره لعائلة تشتهر بالأدب والعلم.
(المشهد)