اختتم اليوم الأول من محادثات السلام التي تقودها الولايات المتحدة بهدف إيجاد حل للحرب في السودان يوم أمس الأربعاء بمدينة جنيف، مع غياب الجيش السودانيّ وعدم وضوح مشاركة الطرف الآخر في الصراع.
تأتي المحادثات بينما يواجه البلد الذي مزقته الحرب واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
ولم يرسل الجيش السودانيّ ممثلين، ولم يتبين حضور مندوبين من الطرف الآخر في الصراع، قوات الدعم السريع، في جلسة الأربعاء.
وحضر المحادثات دبلوماسيون من السعودية ومصر ودولة الإمارات والاتحاد الإفريقيّ والأمم المتحدة.
قتال مفتوح
وانزلق السودان إلى الفوضى في أبريل 2023، عندما تحولت التوترات بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى قتال مفتوح بالعاصمة الخرطوم، قبل أن ينتشر في جميع أنحاء البلاد.
وجاء في بيان مشترك: "نعمل بشكل جادّ في سويسرا في اليوم الأول من الجهود الدبلوماسية المكثفة من أجل السودان، لدعم وصول المساعدات الإنسانية ووقف الأعمال العدائية".
كما نشر المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان توم بيرييلو، البيان على حسابه بموقع "إكس"، إلى جانب صور لمحادثات جنيف.
ولم يظهر ممثلون عن الجيش السودانيّ في الصور، لكنّ قوات الدعم السريع قالت يوم الثلاثاء، إنّ وفدها وصل إلى سويسرا.
كما رفض متحدث باسم قوات الدعم السريع التعليق على المحادثات، أو التحدث بشأن حضور وفدها جلسة الأربعاء.
وفي الوقت نفسه، واصل المفاوضون الدعوة إلى انضمام الجيش إلى المحادثات.
(أ ب)