مع تصاعد الاحتجاجات الإيرانية.. مخاوف إسرائيلية من هجمات "حوثية"

شاركنا:
الجيش الإسرائيلي يقوم بتدريبات واسعة تحاكي تسلل قوات من "الحوثيين" واحتجاز أسرى (رويترز)
هايلايت
  • المخاوف من هجوم بري مباشر على إسرائيل يخطط له "الحوثيون".
  • احتمال عمليات تسلل وإرسال عناصر لشن هجمات في العمق الإسرائيلي.
  • نتانياهو عقد اجتماعا لمناقشة استعدادات الجيش للقتال على 4 جبهات.
  • القيام بتدريبات واسعة تحاكي تسلل قوات معادية واحتجاز أسرى.

تتزايد في إسرائيل المخاوف من تطور المواجهات الإقليمية، لتشمل هجومًا بريًا مباشراً تخطط له ميليشيات "الحوثيين" لاستهداف العمق الإسرائيلي.

وأشارت صحيفة معاريف إلى قلق داخل المؤسسة الأمنية، من احتمال تنفيذ عمليات تسلل عبر إرسال عناصر، لتنفيذ هجمات بالتوازي مع استمرار الهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وعقد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو اجتماعا أمنيا مطولا، ناقش خلاله استعدادات الجيش للقتال على 4 جبهات في آن واحد: اليمن، إيران، لبنان وقطاع غزة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية أخرى من الجيش الإسرائيلي، القيام بتدريبات واسعة تحاكي تسلل قوات معادية واحتجاز أسرى.

وفي الوقت نفسه، تتابع إسرائيل تطورات غزة، وتضع احتمالات تحرك "حماس" عسكريا في الحسبان، كما تتابع الاحتجاجات الواسعة في إيران واستمرار تمركز "حزب الله" جنوب الليطاني في لبنان.

مخاوف "مبالغ فيها"

ويعتبر اللواء محمد عبد الواحد مستشار الأمن القومي والخبير العسكري والإستراتيجي من القاهرة، سيناريو الهجوم البري "الحوثي" على إسرائيل مبالغا فيه، وأن الهدف الحقيقي من وراء ترويجه كسب دعم دولي لإسرائيل، باعتبار أنها تحارب على أكثر من جبهة ومهددة من جيرانها.

وكذلك في الداخل كما يضيف الخبير العسكري، ليثبت اليمين المتطرف أنه قادر على حماية أمن إسرائيل وبالتالي توحيد الداخل الإسرائيلي.

لكن واقعيا، يضيف مستشار الأمن القومي، لكي يذهب "الحوثي" إلى إيلات على الأقل فهي مسافة كبيرة للغاية، وعليه أن يمر عبر الأراضي السعودية ثم الأردنية ثم يدخل إسرائيل، وهو أمر مستبعد للغاية.

مناورات إيرانية

ويعتبر اللواء محمد عبد الواحد في تصريحه لمنصة "المشهد" أن التركيز في إسرائيل حاليا يجري على الحراك المتصاعد في إيران، و"إذا سقط النظام فلا داعي للذهاب إلى إيران بقوات برية أو شن حرب جديدة".

ويتوقع في حال سقوط النظام الإيراني، أنه سيتم توجيه ضربة قوية للقضاء على منظومة الصواريخ، بدعوى التخوف من وصول هذه المنظومات إلى الجماعات الإرهابية.

ولا يستبعد كذلك أن تقوم إيران بتحريك أذرعها الخارجية مثل "الحوثيين" و"حماس" و"حزب الله"، للقيام بعمليات تهدف إلى توحيد الجبهة الداخلية وصرفها عن التظاهرات، وقمع المحتجين بحجة التعاون مع القوى الخارجية. 

(المشهد)