المغرب.. كيف رد محمود عرشان على منتقديه؟

آخر تحديث:

شاركنا:
محمود عرشان يرد على منتقديه (إكس)
أثار مؤسس الحركة الديمقراطية والاجتماعية محمود عرشان جدلاً جديداً بعدما اتهم وسائل الإعلام بممارسة "الرقابة" على صور لقائه برئيسة الحكومة المغربية فاطمة الزهراء المنصوري، ورفض الاتهامات الموجهة إليه بالتعذيب، معلناً استعداده لمواجهة منتقديه على شاشة التلفزيون. وجاء موقف عرشان خلال تدخله أمام الغرفة الثانية في البرلمان المغربي، حيث تطرق إلى الانتقادات التي أعقبت مشاركته في المشاورات الحكومية.

عرشان يرد على منتقديه

انتقد عرشان طريقة تناول وسائل الإعلام للقاء الذي جمعه بفاطمة الزهراء المنصوري، وقال إن الصور التي بثتها وسائل الإعلام لم تُظهر 3 مسؤولين قال إنهم حضروا الاجتماع.

واعتبر أن التغطية الإعلامية أوحت بأن رئيسة الحكومة استقبلت وفد الحركة الديمقراطية والاجتماعية بمفردها، متسائلاً عما إذا كان بعض المسؤولين قد تعمدوا تجنب الظهور إلى جانبه.

ورأى أن طريقة التعاطي مع اللقاء لا تبعث على التفاؤل بشأن عمل الحكومة الجديدة، مؤكداً نزاهته ونزاهة قيادات حزبه.

وفي معرض دفاعه عن نفسه، استحضر عرشان مسيرته الشخصية والعائلية، مشيراً إلى صفته نقيباً لأشراف الأدارسة في منطقته، وانتخابه عضواً في المجلس الوطني للمقاومة وجيش التحرير، مؤكداً أنه وصل إلى هذا الموقع عن طريق الانتخاب وليس التعيين.

كما أشار إلى حصوله على ميدالية ذهبية من مجلس الشيوخ الفرنسي، قال إنها مُنحت له تقديراً لمساهمته في التقارب بين المغرب وفرنسا، فضلاً عن مشاركته في المسيرة الخضراء.

وطالب بوقف ما وصفه بالشائعات والاتهامات، معلناً استعداده لمواجهة علنية مع خصومه.

دعم حكومي مع تحفظات سياسية

إلى جانب دفاعه عن نفسه، تطرق عرشان إلى موقف حزبه من الحكومة الجديدة. فقد هنأ فاطمة الزهراء المنصوري بالثقة الملكية، ورحب بتولي امرأة رئاسة الحكومة، مؤكداً استمرار دعم حزبه للحكومة "في الوقت الراهن".

لكنه نقل في المقابل ملاحظات مراقبين يرون أن التشكيلة الجديدة أقرب إلى تعديل حكومي منها إلى تغيير فعلي، بالنظر إلى استمرار عدد من الوزراء السابقين في مناصبهم، خصوصاً على رأس الوزارات الأكثر أهمية.

وتساءل عن مدى الانسجام بين الوزراء الذين احتفظوا بمناصبهم والوجوه الجديدة في الحكومة.

واختتم عرشان تدخله بالتعبير عن أمله في نجاح المنصوري، داعياً إياها إلى التحلي بالحزم واليقظة.

(المشهد)