ونشر ترامب، الاثنين، عبر منصته "تروث سوشيال"، مقطع فيديو يستعرض المشروع، مرفقا إياه بتدوينة قال فيها، "شكرا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب، إنه لشرف عظيم"، مضيفا أنه يتطلع إلى السفر عبر الطريق "يوما ما"، معربا عن أمله في أن يكون ذلك قريبا.
ويأتي تفاعل الرئيس الأميركي مع المشروع، في وقت يواصل فيه المغرب تنفيذ عدد من الأوراش الإستراتيجية المرتبطة بتطوير شبكة النقل واللوجستيك، استعدادا لاستحقاقات اقتصادية ورياضية كبرى، وفي مقدمتها تنظيم كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
ويمتد الطريق السريع تيزنيت–الداخلة على مسافة تناهز 1055 كيلومترا، ويعدّ من أبرز المشاريع الطرقية التي تراهن عليها المملكة لتعزيز الربط بين مختلف جهاتها، وتسهيل تنقّل الأشخاص والبضائع، بما يدعم النشاط الاقتصادي والاستثماري في الأقاليم الجنوبية.
كما يندرج المشروع بحسب تقارير مغربية، ضمن رؤية أوسع لتقوية موقع البلاد كمحور لوجستي يربط إفريقيا بواجهتها الأطلسية، من خلال تحسين البنية التحتية للنقل وتوسيع شبكات الربط مع العمق الإفريقي.
وتعدّ الرباط الطريق السريع تيزنيت–الداخلة أحد المشاريع المهيكلة للتنمية في الأقاليم الجنوبية، إذ تراهن عليه لتحسين جاذبية المنطقة للاستثمار، وتسريع حركة المبادلات التجارية، وتعزيز مكانة المغرب بوصفه منصة إقليمية للتبادل بين إفريقيا والفضاء الأطلسي.
ويبرز مقطع الفيديو الذي أعاد الرئيس دونالد ترامب نشره الأبعاد الاقتصادية والإستراتيجية للطريق، مشيرا إلى دوره في دعم مبادرة المغرب الهادفة إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، بما يعزز فرص التجارة والتكامل الإقليمي.
(المشهد)
