عقد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ونظيره الصيني دونغ جون لقاءً في سنغافورة الجمعة، في مباحثات عسكرية نادرة وجهاً لوجه على هذا المستوى بين البلدين، يؤمل في أن تساهم في ضبط التوترات بشأن قضايا خلافية عدة أبرزها تايوان.
وعقد الاجتماع في قمة حوار شانغريلا وهو أول محادثات مباشرة بين وزيري دفاع البلدين منذ 18 شهرا.
ويجمع المنتدى قادة الدفاع من حول العالم سنويا وبات يعد في السنوات الأخيرة بمثابة مقياس للعلاقات الأميركية الصينية.
ولعل النزاع المرتبط بتايوان، المدعومة من واشنطن والتي تعتبرها الصين جزءاً من أراضيها، هو الأبرز من بين عدد من الخلافات بين القوتين العالميتين.
كذلك، تشعر بكين بالغضب حيال تعميق واشنطن علاقاتها الدفاعية مع دول منطقة آسيا والمحيط الهادئ، خصوصا مع الفلبين.
وشددت الصين في السنوات الأخيرة لهجتها على صعيد مطالباتها في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، وشمل ذلك بناء جزر اصطناعية وعسكرتها.
وعلّقت المحادثات العسكرية مع الولايات المتحدة أواخر العام 2022 ردّا على زيارة رئيسة مجلس النواب حينذاك نانسي بيلوسي إلى تايوان.
واتفق الطرفان بعد قمة بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأميركي جو بايدن في نوفمبر على إعادة إطلاق محادثات عسكرية عالية المستوى.
(وكالات)