أكدت سفيرة الدنمارك لدى الأمم المتحدة كريستينا لاسن، أمام الاجتماع السنوي للجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة الإثنين، أن الاتفاقية الأمنية التي وقعتها كل من الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند الأسبوع الماضي "تعزز دفاعات غرينلاند ومنطقة حلف شمال الأطلسي (الناتو) والقارة الأميركية".
وقالت لاسن: "إن الاتفاقية تعود بالنفع على غرينلاند، والدنمارك، والولايات المتحدة، وحلف الناتو، وأوروبا، فضلاً عن تحقيق السلام والأمن الدوليين".
وتهدف الاتفاقية، التي تعزز التواجد العسكري الأميركي في غرينلاند، إلى تعزيز أمن حلف "الناتو" في منطقة القطب الشمالي وشمال الأطلسي.
وتبقي غرينلاند جزءاً من الدنمارك، وتخفف -على الأقل في الوقت الحالي- حدة التوترات الناتجة عن دعوات الرئيس دونالد ترامب المتكررة لضم الجزيرة الواسعة لتصبح جزءاً من الولايات المتحدة.
وستظل الاتفاقية سارية المفعول حتى لو اختارت غرينلاند الاستقلال في المستقبل.
وفي ختام كلمتها، وخلال إشارة موجزة للاتفاقية، قالت لاسن: "لا يزال من الممكن تحقيق التقدم عندما نتحرى الوجهة الصحيحة".
(أ ب )
