إسرائيل: معلومات استخباراتية عن توسع عسكري تركي مرتقب في سوريا

آخر تحديث:

شاركنا:
إسرائيل تعتبر أن تركيا انتهكت التفاهمات بشأن الحفاظ على الوضع القائم في سوريا (أ ف ب)
هايلايت
  • إسرائيل تلقت معلومات تفيد بأن تركيا توسع وجودها العسكري بسوريا.
  • لايتر: إسرائيل لا تسعى إلى التصعيد لكن أنقرة تجاوزت "خطا أحمر".
  • إسرائيل اضطرت للتحرك وأبلغت الأطراف أن التحركات التركية تمثل خرقا.
قال السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر إن إسرائيل تلقت معلومات استخباراتية، تفيد بأن تركيا تعتزم توسيع وجودها العسكري بشكل كبير داخل سوريا، وذلك في تصريحات أدلى بها لموقع "والا" العبري، عقب الغارة الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة جوية سورية قرب الحدود التركية.

وقال لايتر إن إسرائيل لا تسعى إلى التصعيد مع تركيا أو سوريا، لكنه اعتبر أن أنقرة تجاوزت "خطا أحمر"، وانتهكت بشكل صارخ التفاهمات القائمة بشأن الحفاظ على الوضع القائم في سوريا.

"إسرائيل اضطرت للتحرك"

وأضاف أن إسرائيل اضطرت إلى التحرك، بعدما أبلغت الأطراف المعنية بأن التحركات التركية تمثل خرقا لهذه التفاهمات.

وأوضح السفير أن إسرائيل "منفتحة بالتأكيد على الحوار مع أنقرة"، رغم ما وصفه بتصريحات لمسؤولين أتراك تعكس موقفا عدائيا تجاه إسرائيل، وأشار إلى أن التحركات التركية تعارض تفاهمات جرى التوصل إليها خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، وأعيد تثبيتها خلال اجتماع عقد في باريس في يناير الماضي، وشارك فيه مسؤولون إسرائيليون وسوريون وأميركيون.

وبحسب لايتر، تقوم سياسة الإدارة الأميركية الحالية على "تجميد الوضع" الذي جرى الاتفاق عليه سابقا، في وقت تحتفظ فيه إسرائيل بمنطقة أمنية داخل سوريا تبلغ مساحتها نحو 78 ميلا مربعا بهدف حماية حدودها.

واتهم تركيا، في المقابل، بتنفيذ ما وصفه بـ"ضم زاحف" لنحو 3,500 ميل مربع في شمال سوريا، أي ما يقارب 5% من مساحة البلاد.

"مفروض على دمشق"

وقال السفير إن إسرائيل ترى أن السوريين لا يرغبون في الدخول في مواجهة معها، مشيرا إلى وجود مؤشرات تفيد بأن التحرك التركي، كان مفروضا على دمشق.

كما اتهم أنقرة بإنكار وجود بعثة عسكرية تركية في سوريا قبل أيام من الغارة.

وكانت مقاتلات إسرائيلية قد ألقت، في وقت سابق من الأسبوع، ما لا يقل عن 8 قنابل على مدارج ومخازن في قاعدة جوية سورية تقع على بعد نحو 72 كيلومترا من الحدود التركية.

وأثارت الضربة توترا جديدا بين إسرائيل وتركيا، وسط خلاف بشأن طبيعة الوجود العسكري التركي داخل سوريا، وفي رسالة عبر منصة "إكس"، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الرئيس التركي رجب طيب إردوغان من "مغامرات خطيرة" في سوريا، مؤكدا أن إسرائيل لن تسمح لأي طرف بتهديد أمنها.

(وكالات)