بعد مغادرتها لمنصبها كمتحدثة باسم البيت الأبيض، عاد اسم كارولين ليفيت، إلى دائرة الاهتمام، لكن هذه المرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أين تحظى بمتابعة كبيرة.
كارولين ليفيت تنتقل من السياسة إلى مواقع التواصل
ويتابع حساب المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت على "إنستغرام" نحو 3.1 ملايين شخص.
وعرف عنها استماتتها في الدفاع عن الرئيس ترامب طيلة مدة عملها كمتحدة باسم البيت الأبيض.
ودافعت ليفيت عن زواجها من نيكولاس ريتشيو، البالغ 61 عاماً، في ظل الفارق العمري بينهما، داعية النساء إلى اتخاذ قراراتهن العاطفية وفق قناعاتهن، وعدم الاستسلام لانتقادات الآخرين.
كما أشادت بترامب، واصفة إياه بأنه أفضل مدير عملت معه، وقالت إن الجمهور لا يتعرف دائماً على جانبه اللطيف، مشيرة إلى دعمه لها وروح الدعابة التي يتمتع بها.
وتطرقت ليفيت أيضاً إلى قرارها عدم إظهار وجهي طفليها على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن التهديدات التي تعرضت لها خلال عملها السياسي دفعتها إلى الحرص على حماية خصوصيتهما.
ويأتي هذا الظهور في مرحلة جديدة من مسيرتها، إذ تسعى ليفيت إلى التواصل مع جمهور أوسع من متابعي الشأن السياسي، مستفيدة من حضورها الإعلامي وشعبيتها على المنصات الرقمية.
وبعد استقالة كارولين ليفيت من منصبها قرر الرئيس ترامب تعيين كاتي زكريا متحدثة باسم البيت الأبيض لكنها ما لبثت أن غادرت هذا المنصب بعد 5 أيام فقط من تعيينها وفق ما نقلته تقارير صحفية فيما أكد الرئيس الأميركي أنه ليس في عجلة من أمره لتعيين خليفة لها في هذا المنصب.
(المشهد)
