بعد حروبه مع إيران و"حزب الله".. تحديات عدة تواجه الجيش الإسرائيلي

آخر تحديث:

شاركنا:
الجيش الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة من التحديات بعد العمليات العسكرية المكثفة (إكس)
هايلايت
  • الجيش الإسرائيلي يواجه مرحلة جديدة من التحديات المكثفة.
  • بقاء عدد من الجبهات مفتوحا رغم الأضرار التي لحقت بخصومه.
  • على رأسها إيران التي تراجعت قدراتها النووية بشدة لكنها لم تختفِ.

يواجه الجيش الإسرائيلي مرحلة جديدة من التحديات بعد العمليات العسكرية المكثفة ضد إيران و"حزب الله" و"حماس"، مع بقاء عدد من الملفات مفتوحا بحسب تقرير لصحيفة "جيروزاليم بوست"، رغم الضربات التي ألحقت أضرارا كبيرة بخصومه.

ويبرز رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية شلومي بيندر في إدارة هذه الملفات، خصوصا ما يتعلق بإيران، التي يرى أنّ قدراتها النووية تراجعت بشدة، لكنها لم تختفِ تماما.

برنامج إيران النووي

تقول تقديرات الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، إنّ معظم أجهزة الطرد المركزي الإيرانية دُمرت أو أصبحت غير صالحة للعمل، لكنّ عددا من الأجهزة المتقدمة ربما نجا في منشآت عميقة تحت الأرض.

وتخشى إسرائيل من أن تتمكن طهران من استعادة مئات أجهزة الطرد المركزي وتشغيلها سرا، بالتوازي مع محاولات إخراج اليورانيوم المخصب المدفون تحت الأنقاض.

كما تركز إسرائيل بحسب "جيروزاليم بوست"، على منع إيران من إعادة بناء منشآت تحويل اليورانيوم إلى معدن ومكونات، يمكن استخدامها في رأس نووي.

منشأة "جبل الفأس"

تمثل المنشأة الإيرانية المعروفة باسم "جبل الفأس" تحديا إستراتيجيا بسبب عمقها الكبير وصعوبة استهدافها.

ووفقا للمعطيات التي أوردتها "جيروزاليم بوست"، لا تزال المنشأة غير عاملة، لكنها تحتل موقعا متقدما في حسابات الاستخبارات الإسرائيلية.

وتفضل إسرائيل التعامل معها قبل دخولها مرحلة التشغيل ونقل أجهزة الطرد المركزي إليها، بينما يثير احتمال عدم القدرة على تدميرها بالكامل، مخاوف بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

"حزب الله" في لبنان

تشير "جيروزاليم بوست" إلى أنّ قدرة "حزب الله" على تهديد إسرائيل لم تنتهِ رغم الضربات التي تلقاها، خصوصا عبر الطائرات المسيّرة المزودة بتقنية الألياف البصرية.

ويعتقد الجيش الإسرائيلي أنّ الجيش اللبناني، قد لا يتمكن من إبعاد الحزب عن جميع المناطق التي لا يزال ينشط فيها، ما يضع إسرائيل أمام معضلة تتعلق بمدة بقائها في أجزاء من جنوب لبنان، وشروط أيّ انسحاب جديد.

ثورة الذكاء الاصطناعي

يعمل رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر بحسب الصحيفة، على إعادة تشكيل المنظومة الاستخباراتية عبر دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات، ورصد الأهداف والتنبؤ بالاتجاهات.

لكنّ التحدي لا يتعلق بالتكنولوجيا وحدها بحسب الصحيفة، بل بكيفية الجمع بين قدرات الآلة والحكم البشري، خصوصا بعد الإخفاقات الاستخباراتية التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، ويهدف الجيش إلى منع تحول الاعتماد على التكنولوجيا مرة أخرى، إلى نقطة ضعف إستراتيجية. 

(ترجمات)