تحرّك وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لفتح تحقيق بشأن دبلوماسي تواصل مع جيفري إبستين وأفاد مبعوث آخر بأنه خضع لتحقيق عندما كان في الأمم المتحدة للاشتباه بتصفحه مواقع إلكترونية تنشر مواد إباحية على صلة بالأطفال.
وتعد القضية المرتبطة بالدبلوماسي فابريس أيدان الأخيرة التي تهزّ فرنسا على وقع نشر وزارة العدل الأميركية ملفات جديدة على صلة بالتحقيق بشأن إبستين المدان بجرائم جنسية.
وقال بارو لشبكة "آر تي إل" الأربعاء: "عندما علمت بالأمر شعرت بالهلع".
وأفاد في منشور على "إكس" الثلاثاء بأنه سيحيل الاتهامات لأيدان إلى الادعاء العام وسيطلق تحقيقا داخليا بشأن "سكرتير الشؤون الخارجية" الذي قال إنه "حاليا في إجازة لأسباب شخصية ويشغل مناصب في القطاع الخاص".
الأمم المتحدة
ويبدو في بعض الرسائل أن أيدان أرسل وثائق وتقارير من الأمم المتحدة إلى إبستين الذي أقر في 2008 بذنبه في تهمة حض قاصر على الدعارة وقضى 13 شهرا من عقوبة مدتها 18 شهرا في السجن.
وفي رسالة أخرى تعود إلى العام 2016، أرسل إبستين لأيدان رابطا لمدونة عن إقالة الأمم المتحدة "دبلوماسيا فرنسيا شابا" بعدما خلص تحقيق لمكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) في 2013 إلى أنه تصفّح مواقع تتضمن انتهاكات جنسية للأطفال.
ونقل كل من موقع "20 مينتس" الإخباري و"ميديابارت" للتحقيقات الثلاثاء عن مصادر قولها إن هذا الرجل كان أيدان.
وذكر موقع "ميديابارت" بأن أيدان عمل في الأمم المتحدة من العام 2006 حتى 2013.
وأكدت مجموعة "إنجي" التي عمل لديها مؤخرا، لفرانس برس الثلاثاء بأنها أقالته.
ودفع نشر ملفات إبستين مؤخرا الوزير الفرنسي السابق جاك لانغ للاستقالة من رئاسة معهد العالم العربي في باريس.
(أ ف ب)