أشاد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الأربعاء، بالإكوادور بوصفها الشريك الأكثر "حزما" في إطار جهود الإدارة الأميركية لتشديد حملتها على تهريب المخدرات والجماعات الإرهابية العابرة للحدود في نصف الكرة الغربي.
وزار روبيو، الإكوادور، الأربعاء، في المحطة الثانية من جولة تشمل 3 دول في أميركا الجنوبية، وتهدف إلى تعزيز التعاون الأمني مع قادة محافظين وثقوا علاقاتهم بالرئيس الأميركي دونالد ترامب.
والتقى روبيو الرئيس الإكوادوري دانيال نوبوا، الذي تبنى سريعا موقف الإدارة الأميركية المتشدد بشأن عمليات مكافحة المخدرات والهجرة غير الشرعية.
وقال روبيو، للصحفيين، إن "قوات النخبة" من البلدين "تعمل بشكل مشترك يوميا، وبطريقة غير مسبوقة، لمحاولة تفكيك هذه التنظيمات الإرهابية".
وسام الاستحقاق الوطني
وقلد الرئيس الإكوادوري وزير الخارجية الأميركي ثاني أرفع وسام وطني في الإكوادور، وهو "وسام الاستحقاق الوطني" من درجة "الصليب الأكبر"، تقديرا لجهوده في تعزيز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والإكوادور.
واغتنم روبيو المناسبة للإشادة بالرئيس نوبوا والتزام حكومته بتعزيز أمن البلاد.
وقال روبيو: "عندما نواجه تهديدات لأمننا، يتعين علينا العمل، ورئيسكم يقوم بذلك بطريقة مذهلة".
وبعدما أمضى روبيو الثلاثاء في كولومبيا، حيث التقى الرئيس المحافظ الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييلا، توجه إلى كيتو.
ومن كيتو، سيتوجه روبيو إلى ليما عاصمة بيرو، حيث سيلتقي بالرئيسة البيروفية الجديدة كيكو فوجيموري.
وتواجه الإكوادور صعوبة في احتواء العنف المرتبط بالمخدرات منذ عام 2021، حيث تتحالف عصابات المخدرات المتنافسة مع عصابات محلية وتتصارع للسيطرة على الطرق والموانئ الساحلية المستخدمة في تهريب الكوكايين.
وتقع الإكوادور بين كولومبيا وبيرو، وهما أكبر دولتين منتجتين للكوكايين في العالم.
(أ ب)
