أكد مسؤول في الجبهة الداخلية الإسرائيلية، أنّ إيران تضع المنشآت الإستراتيجية ومراكز التجمع السكاني في صدارة أهدافها، واصفًا التهديد بأنه "لا يشبه ما عرفناه في الحروب السابقة"، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي والاستعداد لسيناريوهات تصعيد محتملة.
وجاءت التصريحات على لسان العقيد احتياط نير نويمن، قائد الارتباط في مدينة ريشون لتسيون ضمن قيادة الجبهة الداخلية، والذي يشغل في حياته المدنية منصب مدير منظومة الإطفاء والطوارئ في شركة الكهرباء الإسرائيلية، وفقًا لصحيفة "معاريف".
حرب إيران وإسرائيل
وأوضح أنّ إسرائيل رفعت مستوى التحصين والاستعداد، سواء على مستوى الجبهة الداخلية أو في حماية منشآت الطاقة.
وأشار نويمن إلى أنّ منشآت البنية التحتية، وعلى رأسها محطات توليد الكهرباء، تُعد هدفًا مركزيًا للخصوم، مؤكدًا أنّ محاولات استهداف وقعت في الجنوب تم إحباطها، وأنّ الأضرار اقتصرت في بعض الحالات على شظايا اعتراض من دون إصابات جوهرية في المرافق.
وفي ما يتعلق بمخاوف انقطاع شامل للتيار الكهربائي، شدد على أنّ شركة الكهرباء تمتلك بدائل تشغيلية وقدرات إعادة تفعيل سريعة، تضمن استمرارية الإمداد حتى في حال تعرّض بعض المواقع لأضرار، مضيفًا أنّ الحديث عن ظلام شامل في إسرائيل غير واقعي في ظل الجاهزية الحالية.
وأكد أنّ التجربة القاسية لهجوم الـ7 من أكتوبر، شكّلت نقطة تحوّل في التفكير العملياتي، ودفعت إلى توسيع هامش الاستعداد والابتكار في التعامل مع سيناريوهات غير تقليدية.
وقال إنّ الوحدات الاحتياطية وفرق الإنقاذ البلدية، قادرة على الانتشار خلال وقت قصير جدًا، حتى في حال صدور إنذار قبل دقائق.
وختم بتأكيد أنّ الصمود المجتمعي هو السلاح الأهم، داعيًا السكان إلى الالتزام بالتعليمات، والتوجه فورًا إلى الملاجئ أو الغرف المحصنة عند صدور الإنذارات، مع الاحتفاظ بمياه، وإضاءة طوارئ، ومستلزمات إسعاف أولي داخل المساحات المحمية.
(ترجمات)