ضجت الأوساط الأمازيغية في المغرب يوم أمس، بوفاة الأستاذ الأمازيغي محمد بودهان، الذي يُعتبر من الوجوه الأمازيغية البارزة، "التي كرّست مسيرتها للدفاع عن القضية الأمازيغية"، بحسب تعبير المقربين منه.
وفور انتشار خبر وفاته، تساءل العديد من المتابعين للقضية الأمازيغية، عن من هو محمد بودهان.
من هو محمد بودهان؟
- كاتب ومفكر مغربي أمازيغي ولد في العام 1952.
- بودهان توفي أمس عن عمر ناهز 74 عاما.
- من مؤسسي الصحافة الأمازيغية.
- له مجموعة من كتب ومقالات ركزت على القضية الأمازيغية والسياسات اللغوية والدارجة المغربية.
- مؤسس جريدة "ثاويزا" التي شكلت إحدى المنابر الإعلامية الأساسية، والتي دعمت القضية الأمازيغية.
وخلال مسيرته المهنية، استعرض المفكر الأمازيغي محمد بودهان مرارًا، تاريخ النزاع الفلسطيني الإسرائيلي منذ العام 1948.
وعلى مدار السنوات الماضية، كان بودهان مدافعًا شرسًا عن القضية الأمازيغية في مختلف الميادين، كما عمل بحسب المقربين منه، على تعزيز وتثبيت اللغة الأمازيغية ضمن المنظومة الثقافية والتعليمية في المملكة المغربية، كما شارك في العديد من الفعاليات الثقافية والتربوية.
وضجّت وسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بمنشورات حملت عنوان "وفاة المدافع الشرس عن القضية الأمازيغية محمد بودهان"، حيث استذكر المتابعون مسيرة محمد بودهان المهنية ونضاله الطويل في الدفاع عن الهوية الأمازيغية وحقوقها الثقافية والسياسية، إلى جانب محطات بارزة من سيرته الذاتية.
كما نعت العديد من الصفحات والحسابات الداعمة للقضية الأمازيغية الراحل، مشيدة بمواقفه الصلبة وكتاباته الجريئة التي شكلت مرجعا للمهتمين بالشأن الأمازيغي، ومؤكدة أن رحيله يمثل خسارة رمزية لأحد أبرز الأصوات المدافعة عن القضية في الفضاءين الإعلامي والحقوقي.
ومن الجدير ذكره، أنّ محمد بودهان لطالما أثار جدلا واسعا خلال حياته ومسيرته التي اتسمت بالدفاع عن الأمازيغ، بسبب تصريحاته عن الأمازيغية واللغة والديمقراطية.
(المشهد)