إيران تنفي ضلوعها بالهجوم على "البرج 22"

شاركنا:
طهران نفت صلتها بهجوم نُفّذ بطائرة مسيّرة في الأردن (أ ف ب)

قالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في بيان الاثنين، إنّ طهران ليست ضالعة في هجوم أدى إلى مقتل 3 جنود أميركيّين في شمال شرقي الأردن بالقرب من الحدود السورية.

كما أفادت وسائل إعلام إيرانية الاثنين، أنّ طهران نفت صلتها بهجوم نُفّذ بطائرة مسيّرة في الأردن، وأدى إلى مقتل جنود أميركيّين.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، إنّ طهران "تنفي ضلوعها بالهجوم" الذي استهدف قاعدة عسكرية أميركية في شمال شرقي الأردن، على الحدود مع سوريا، وأودي بحياة 3 جنود أميركيّين وجرح أكثر من 30 آخرين.

ونقلت "إرنا" عن المتحدّث باسم الوزارة ناصر كنعاني قوله، إنّ "هذه الاتّهامات غرضها سياسيّ ويهدف إلى قلب الحقائق في المنطقة"، وذلك تعقيبًا منه على بيان لوزير الخارجيّة البريطانية ديفيد كاميرون، دعا فيه طهران إلى "وقف التصعيد"، بحسب فرانس برس.


توعّد بالرد

ويأتي هذا النفي بعد أن توعد الرئيس الأميركي جو بايدن بالرد على مقتل الجنود الأميركيين في الهجوم الذي تبنته فصائل عراقية.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أعلنت عن ارتفاع عدد الجرحى الأميركيين في الهجوم على "موقع-22" العسكري في الأردن إلى 34 جريحا.

وقال بيان للبنتاغون:

  • 8 جنود أميركيين نقلوا إلى مستشفى عسكري خارج الأردن لتلقي العلاج.
  • موقع-22" العسكري الواقع شمال شرقي الأردن، يضم 350 جنديا أميركيا، ضمن قوات من سلاحي الجيش والجوّ، في إطار مهمة لمحاربة تنظيم داعش.

تبني الهجوم

وأعلنت جماعة ما تسمى "المقاومة الإسلامية في العراق" استهدافها 4 قواعد أميركية في سوريا والأردن في هجمات أسفرت عن مقتل 3 جنود أميركيين وإصابة آخرين بجروح.

ونفت الحكومة الأردنية وقوع الهجوم على القاعدة الأميركية داخل أراضيها، وفي بيان أدان الأردن الهجوم وقال:

ندين الهجوم الإرهابي الذي استهدف موقعا متقدما على الحدود مع سوريا وأسفر عن مقتل 3 عسكريين أميركيين وإصابة عشرات.

نتعاون مع واشنطن لتأمين الحدود ومحاربة الإرهاب.

وحتى يوم الجمعة، كان هناك أكثر من 158 هجوما على القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق وسوريا، على الرغم من أن المسؤولين وصفوا التسديدة المستمرة للطائرات بدون طيار والصواريخ بأنها "غير ناجحة" لأنها لم تتسبب في كثير من الأحيان في إصابات خطيرة أو أضرار للبنية التحتية.

ولم يتضح سبب فشل الدفاعات الجوية في اعتراض الطائرة، التي يبدو أنها أول هجوم معروف على البرج 22 منذ بدء الهجمات على القوات الأميركية وقوات التحالف في 17 أكتوبر. 

(وكالات)