ترامب: اتفاق غزة خلال أسبوع.. وصواريخ باتريوت في طريقها إلى أوكرانيا

شاركنا:
ترامب أعرب عن تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق لوقف النار في غزة (رويترز)
هايلايت
  • ترامب أعرب عن تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق لوقف النار في غزة.
  • ترامب أشار إلى أن الجهود الأميركية جارية للتوصل إلى تسوية خلال الأيام القليلة المقبلة.
  • أعلن ترامب أنه يعتزم إرسال أنظمة الدفاع الجوي "باتريوت" إلى أوكرانيا.

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، عن تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرًا إلى أنّ الجهود الأميركية جارية للتوصل إلى تسوية خلال الأيام القليلة المقبلة.

وفي تصريحات أدلى بها من على مدرج قاعدة أندروز الجوية في ماريلاند، قال ترامب: نحن نجري محادثات ونأمل أن نتمكن من تسوية الأمر خلال الأسبوع المقبل.

الولايات المتحدة تدعم مقترح هدنة مدته 60 يومًا، يتضمن إطلاقًا مرحليًا لسراح الأسرى في غزة، وانسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية من مناطق محددة داخل القطاع، إلى جانب استئناف مفاوضات تهدف إلى إنهاء النزاع بشكل دائم.

دعم لأوكرانيا

وفي ملف آخر، أعلن ترامب أنه يعتزم إرسال أنظمة الدفاع الجوي "باتريوت" إلى أوكرانيا، في خطوة تؤكد استمرار الدعم العسكري الأميركي لكييف رغم الانتقادات الداخلية.

أما على الصعيد الاقتصادي المحلي، فقد وجّه ترامب انتقادات لاذعة لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، قائلًا: "آمل أن يستقيل، ويجب أن يستقيل، لأنّ وجوده في المنصب ليس جيدًا لهذا البلد".

تزامنًا مع تصريحات ترامب، أكد المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أنه لا يزال متفائلًا بشأن فرص التوصل إلى اتفاق لوقف النار في غزة.

وكشف ويتكوف للصحافيين، أنه سيلتقي اليوم بمسؤولين قطريين كبار في نيوجيرزي، على هامش نهائي كأس العالم للأندية، في مسعًى للدفع بالمفاوضات قدمًا.

"حماس" ترفض مقترح واشنطن

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأحد، أنّ حركة "حماس" رفضت المقترح الذي تقدمت به الولايات المتحدة، رغم موافقة تل أبيب عليه وقبولها تعديلات الوسطاء.

وقال نتانياهو، إنّ "حماس تصر على تعزيز قوتها العسكرية وتتمسك برفض أيّ صفقة"، واعتبر ذلك "أمرًا غير مقبول إطلاقًا".

وأكد أنّ الحكومة الإسرائيلية "عازمة على تحرير الأسرى، ولكنها لن تتراجع عن هدفها بتدمير حماس كليًا وإنهاء تهديداتها الأمنية".

وفي تطور ميداني، كشفت مصادر إسرائيلية عن تقديم خرائط جديدة لإعادة انتشار قوات الجيش داخل القطاع، شملت السيطرة على محور موراغ، وهي منطقة استراتيجية في جنوب غزة.

لكنّ حركة "حماس" رفضت هذه الخرائط "بشكل قاطع"، ووصفتها بأنها محاولة لفرض أمر واقع جديد، خصوصًا أنها تتضمن احتفاظ الجيش الإسرائيلي بالسيطرة على أكثر من 40% من مساحة القطاع، وهو ما ترفضه الحركة رفضًا مطلقًا. 


(رويترز)