كشفت تقارير أميركية أنّ البنتاغون قرر تمديد تواجد القوات الأميركية بالقرب من إيران حتى العام 2027 وذلك في ظل استمرار المواجهات بين الجانبين وغياب أي أفق لتسوية للصراع.
وبحسب مراقبين، يعكس هذا التوجه إستراتيجية أميركا الجديدة التي تهدف إلى الردع في مواجهة التهديدات الإيرانية مع احتمالية توجيه ضربات استباقية لمنع طهران من تعطيل حركة الملاحة بمضيق هرمز.
وقال مراقبون إن واشنطن قد تلجأ إلى تنفيذ ضربات تستهدف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية، فيما ستواصل الحصار الاقتصادي على إيران.
إستراتيجية جديدة في مواجهة طهران
وأشار المسؤول السابق في البنتاغون برنت سادلر إلى أن وجود القوات الأميركية خلال الأشهر المقبلة في المنطقة ربما يهدف إلى تغيير في بعض التكتيكات العسكرية وقد تكون استكمالا لما جرى خلال الأشهر الماضية من مواجهات.
وقال في مقابلة مع برنامج "المشهد الليلة" الذي يقدمه الإعلامي مالك علاوي على قناة ومنصة "المشهد"، إن المشهد العسكري الحالي لن يشهد تغييرا ولا توجد أي مناقشات في واشنطن بهذا الشأن، مشيرا إلى احتمالية أن توجه واشنطن ضربات استباقية لمنع طهران من تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز كما جرى خلال الأسابيع الماضية.
وأكد سادلر أن واشنطن لن تسمح لإيران بمهاجمة مصالحها في منطقة الشرق الأوسط كما أنها لن تسمح بمهاجمة حركة التجارة في الخليج ومضيق هرمز، بالتالي ستكون القوات مستعدة لتنفيذ ضربات استباقية لمنع التحركات الإيرانية.
وأشار إلى أن الإستراتيجية الأميركية الجديدة تقوم على فكرة تشديد الحصار الاقتصادي وذلك لإجبار النظام على القبول بشروط واشنطن، مع الإبقاء على الخيار العسكري مطروحا.
وحول احتمالية العودة إلى مواجهات شاملة خلال الفترة المقبلة، قال المسؤول السابق إن هذا يتوقف على تحركات الجانب الإيراني، لافتا إلى أن الجيش الأميركي سيرد بالتأكيد على أي محاولة لاستهداف مصالح أميركا في المنطقة.
وألمح إلى أن واشنطن عازمة على منع طهران من إعادة بناء صفوفها العسكرية بالقرب من مضيق هرمز، وذلك بتوجيه ضربات استباقية لها.
(المشهد)