وأبلغت قيادة المنظمة المؤيدة لإسرائيل أعضاءها، الأربعاء، أنها ستعود إلى إعطاء الأولوية للمساهمات المباشرة والمنظمة التي يقدمها الأفراد للمرشحين، بدلا من الاعتماد على آليات التمويل والتأييد التي تبنتها عام 2021، عندما أنشأت لجنة للعمل السياسي وأخرى مستقلة فائقة الإنفاق.
إنفاق مبالغ غير محدودة
وستواصل إيباك تشغيل مشروع الديمقراطية المتحدة (UDP)، وهو لجنة عمل سياسي فائقة تستطيع إنفاق مبالغ غير محدودة في الانتخابات، من دون التنسيق المباشر مع المرشحين.
وأنفقت اللجنة أكثر من 83 مليون دولار خلال الدورة الانتخابية الحالية، لتحتل المرتبة 7 بين لجان العمل السياسي الفائقة من حيث إجمالي الإنفاق.
ويأتي هذا التحول في وقت تواجه فيه المنظمة تراجعا في صورتها داخل الأوساط الديمقراطية، بالتزامن مع اتساع الانقسام الحزبي الأميركي بشأن إسرائيل وسياساتها، وتراجع التأييد الديمقراطي لها ولحكومتها، وهي اتجاهات تفاقمت مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، واتساع الصراع في الشرق الأوسط.
التحفظ على دعم المنظمة
وبات ارتباط المرشحين بإيباك مادة متكررة في الحملات التمهيدية للحزب الديمقراطي، إذ يتبادل المتنافسون بحسب التقرير، اتهامات بشأن صلاتهم بالمنظمة.
كما أعلن مشرعون مؤيدون لإسرائيل، بينهم السيناتور الديمقراطي كوري بوكر عن ولاية نيوجيرسي، أنهم لن يقبلوا بعد الآن تبرعات من مجموعات خارجية مثل إيباك.
وذكر التقرير أنّ المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ عن ميشيغان مايك روجرز، طلب من إيباك عدم إطلاق حملة لدعمه، خشية أن يضر ذلك بفرصه في مواجهة الديمقراطي عبد الإله السيد، المناهض لإسرائيل، في انتخابات الشهر المقبل.
وفي رسالتها إلى الأعضاء، وصفت قيادة إيباك انتخابات التجديد النصفي المقبلة، بأنها من أصعب البيئات السياسية في السنوات الأخيرة، محذرة من أنّ التحديات ستتزايد حتى انتخابات 2028.
وأكدت المنظمة أنّ المرحلة المقبلة، ستشهد التخلي عن التأييدات الرسمية والمساهمات المباشرة من لجنتها السياسية وتخصيص التبرعات لمرشحين بعينهم، مع توسيع التبرعات الفردية، والاستفادة من أدوات جديدة لجمع الأموال.
(ترجمات)
