العاصفة هاري تضرب مدينة طنجة
وتعرضت مدينة طنجة لعاصفة شديدة، ليلة الأربعاء إلى الخميس، ناجمة عن العاصفة هاري، التي أغرقت العديد من الشوارع والطرق.
وعند مدخل المدينة من طريق تطوان، فوجئ السائقون بتكوّن برك مائية ضخمة أدت إلى شلّ حركة المرور تقريبًا. وقد عجز نظام تصريف مياه الأمطار عن استيعاب كمية الأمطار الغزيرة التي هطلت في فترة وجيزة، مما عرّض السكان لمخاطر جسيمة.
ووفقًا لتقارير عدة نشرتها الصحافة المحلية، غمرت المياه أجزاء كبيرة من الطريق الوطني رقم 2 بالكامل. وقد أجبر هذا الوضع العديد من السائقين على التوقف أو العودة أدراجهم، بمن فيهم سائقو حافلات نقل العمال.
ولم تقتصر آثار العاصفة الاستوائية هاري على هذه المنطقة فحسب، بل أظهرت مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي فيضانات في العديد من الأحياء والمناطق السكنية في ديترويت، حيث ارتفعت مستويات المياه بشكل مثير للقلق.
في بعض المناطق، غمرت مياه الأمطار المنازل، مُسببة أضرارا متفاوتة. وقد أعادت هذه الحوادث إثارة التساؤلات حول قدرة نظام الصرف الصحي على استيعاب الظواهر الجوية المتطرفة المتزايدة في طنجة.
ويعيش المتوسط هذا العام على وقع شتاء متطرف ناتج عن التغيير المناخي الذي تعرضت له المنطقة وحولها من منطقة معتدلة إلى منطقة تعاني من الظواهر المناخية المتطرفة.
(المشهد)