فيديو - هشام حداد: أنا مهدد بالقتل وهل اغتيال نصر الله انتصار؟

شاركنا:
هشام حداد: لست من النوع الذي ينتقد بقساوة أي جهة لبنانية (إكس)
هايلايت
  • هشام حداد تعرض لموجة واسعة من الانتقادات بسبب تصريحاته بشأن الحرب في لبنان.
  • حداد: أنا لست من النوع الذي ينتقد أي جهة لبنانية بقساوة.
  • حداد: 80% من اللبنانيين يسألون عن جدوى حرب الإسناد التي قام بها "حزب الله".
  • لمعرفة المزيد عن حرب غزة ولبنان اضغط هنا

تعرّض الإعلامي اللبناني هشام حداد لموجة واسعة من الانتقادات، التي طالته على خلفية تصريحاته بشأن الحرب في لبنان، التي اعتبرها جمهور "حزب الله" خالية من الوطنية وتؤجج الفتنة بين اللبنانيين. وعلى ما يبدو، تطورت الأمور في هذا الصدد إلى أبعد من ذلك، حيث تم تهديد حداد بالقتل من قبل جهات مجهولة، اتهمته بالعمالة والتصهين، على حد قول حداد.

هشام حداد: لست قاسيًا

وللتعليق على هذه المستجدات، قال الإعلامي اللبناني هشام حداد لبرنامج "استوديو العرب" على قناة ومنصة "المشهد": "الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي والذي عبرت فيه عن الوضع في لبنان، شاهدته 50 و60 و70 مرة، ولم أجد فيه أي شيء مهين لأي طرف لبناني كان، وأنا معروف بالأصل أنني لم أكن قاسياً يوما تجاه أي طرف لبناني، بمعنى أنني لست من النوع الذي ينتقد بقساوة أي جهة لبنانية، خصوصا عندما تكون هناك حروب".

وتابع قائلا: "ما قلته في الفيديو الذي انتشر، 70% و80% من الشعب اللبناني يقولون الكلام نفسه ويسألون السؤال نفسه، و70% و80% يسألون عن جدوى حرب الإسناد التي قام بها "حزب الله"، وكل الهدف من الفيديو، كان كلاما عن الثمن الباهظ الذي دفعه لبنان في هذه الحرب".

Watch on YouTube

هشام حداد: ألا تستحون من السيد؟

وأردف بالقول: "تساءلت في الفيديو، كيف يمكن لهم أن يتحدثوا عن انتصار على الرغم من كل هذه الأمور والمصائب التي حدثت، أليس عيباً بحقهم أن يتحدثوا عن انتصار، ألا يستحون من السيد حسن نصر الله أن يتحدثوا عن انتصار باستشهاده؟ ألا يستحون من الصور؟ ألا يستحون من بعلبك؟ ألا يستحون من الجنوب؟ ألا يستحون من محو 40 قرية في الجنوب عن بكرة أبيها؟ وبعد كل هذا، يسمون ما حصل انتصارا؟".

وأضاف قائلا: "لم يجب أحد من الذين انتقدوني عن سؤالي "متى ننهزم؟"، جميعهم جاوبوا بأشعار وجميعهم جاوبوا بتخويني واتهامي بالعمالة والتصهين، لم يجبني أحد منهم عن الثمن الباهظ الذي دفعناه في حرب الإسناد هذه، لم يجبني أحد عن صور وبعلبك وقلعة بعلبك وقرى جنوب، كالعديسة وكفركلا وعيتا الشعب وعيترون وميس الجبل وغيرها من القرى التي انمحت عن بكرة أبيها".

واستطرد قائلا: "إذا كان كبير محللي محور المقاومة الإعلامي سالم زهران قد انتقد المقاومة، وقال في آخر حديث له، إن ايران أخطأت بالحسابات والمقاومة أخطأت بالحسابات، وعندما انتشر الفيديو الخاص بي ولأنهم يعتبرونني ضعيفا ووجدوني "كبش محرقة"، أصبحوا يريدون أن يقوموا ببطولات على حسابي ومنهم بيار أبي صعب".

"حقك رصاصة"

وعن تهديده بالقتل، قال حداد: "لقد تعرضت لموجة واسعة من التهديدات بالقتل بسبب هذا الفيديو، فمنهم من قال":

  • المجد لكاتم الصوت.
  • حقك رصاصة.

وتابع قائلا: "أتساءل ما هو الثمن الباهظ بالنسبة لهم، هل نصرالله والقادة ليسوا ثمنا باهظا؟ هل المدن اللبنانية التاريخية ليست ثمنا باهظا؟ للأسف من الواضح أنهم يعالجون ما يحصل ويبررونه بذهنية حرب تموز 2006، أما إسرائيل فتخوض الحرب بغزو ديموغرافي بذهنية 2024 وهذا ما لا يريدون فهمه".

وختم قائلا: "بدهم ألف سنة ليوصلوا لوطنيتي أو ليوصلوا للشي اللي أنا معمره بحياتي".

(المشهد)