قالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) الأربعاء إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فشل في إثبات أن فيلما وثائقيا عُرض قبل فوزه بولاية ثانية في البيت الأبيض شوه سمعته.
وقالت بي.بي.سي في ملف قدمته إلى المحكمة الاتحادية في ميامي إنها تعتزم الدفع بأن الدعوى التي رفعها ترامب بمبلغ 10 مليارات دولار يتعين رفضها، لأنه لم يثبت ادعاءات بالتشهير وانتهاك قانون في فلوريدا يحظر الممارسات التجارية غير العادلة.
وأكدت بي.بي.سي أنها تعتزم أيضا الدفع بأن المحكمة غير مختصة بالنظر في قضية ترامب بموجب قانون ولاية فلوريدا والقواعد الاتحادية التي تحكم القضايا المدنية وبند "الإجراءات القانونية الواجبة" في الدستور الأميركي. واعتذرت بي بي سي لترامب عن التعديل الذي أُجري في الفيلم.
ولم يرد محامو ترامب حتى الآن على طلبات التعليق. وأمام هيئة الإذاعة البريطانية مهلة حتى 17 مارس لتقديم ردها الرسمي على شكوى ترامب التي قدمها في 15 ديسمبر. ومن المقرر عقد المحاكمة في 15 فبراير 2027.
ووجه ترامب اتهامات لبي.بي.سي باقتطاع أجزاء من خطاب ألقاه في السادس من يناير 2021 وتجميعها لتبدو وكأنه يوجه مؤيديه لاقتحام مبنى الكابيتول الأميركي في وقت لاحق من ذلك اليوم، عندما كان المشرعون يخططون للتصديق على فوز الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن في الانتخابات الرئاسية لعام 2020.
وفي الفيلم الوثائقي "ترامب: فرصة ثانية؟"، جرى تحرير مقطع قال فيه ترامب إن مؤيديه سيسيرون نحو مبنى الكابيتول ودمجه مع مقطع آخر، سجل بعد ساعة تقريبا، يدعو فيه مؤيديه إلى "القتال بشراسة".
ويسعى ترامب، المنتمي إلى الحزب الجمهوري، إلى الحصول على تعويضات لا تقل عن 5 مليارات دولار عن كل دعوى قضائية ضد بي.بي.سي.
(رويترز)