أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، تنفيذ موجة جديدة من الضربات داخل إيران، استهدفت مواقع ومنشآت عسكرية في مناطق مختلفة من البلاد، في إطار العمليات العسكرية المتواصلة ضد القدرات العسكرية الإيرانية.
وقال الجيش في بيان، إنّ "الغارات استهدفت بنًى تحتية عسكرية تابعة للنظام الإيراني في مناطق متفرقة داخل الأراضي الإيرانية، ضمن الحملة العسكرية الجارية".
السيطرة على الأجواء
تأتي هذه الضربات بعد تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء السبت، أكد فيها أنّ إسرائيل والولايات المتحدة اقتربتا من تحقيق سيطرة شبه كاملة على المجال الجوي الإيراني.
وأوضح نتانياهو في خطابه، أنّ العمليات العسكرية التي نُفذت ضد إيران جاءت بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان على اطّلاع على حجم التهديد الذي تمثله إيران، ليس فقط على الولايات المتحدة بل على المجتمع الدولي أيضا، وفق ما نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست".
في المقابل، شهدت إسرائيل حالة استنفار صباح الأحد بعد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه أراضيها.
ودوت صافرات الإنذار في أنحاء مختلفة من البلاد في وقت مبكّر من الصباح، في تحذير من هجمات صاروخية إيرانية.
وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان، أنّ منظومات الدفاع الجوي اعترضت موجتين على الأقل من الصواريخ التي أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل.
وتم تفعيل صافرات الإنذار في معظم مناطق شمال إسرائيل، بما في ذلك مدينة حيفا، حيث طلبت قيادة الجبهة الداخلية من السكان التوجه فورًا إلى الملاجئ أو الأماكن الآمنة.
وبعد فترة قصيرة أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه يسمح للسكان بمغادرة المناطق المحمية في مختلف أنحاء البلاد.
لاحقًا، عادت صفارات الإنذار لتُفعّل في مناطق واسعة من جنوب إسرائيل، بما في ذلك مدينة بئر السبع، إضافة إلى أجزاء من الضفة الغربية.
اعتراض الصواريخ
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأنّ صواريخ عدة أطلقت باتجاه إسرائيل خلال الهجمات الأخيرة، مؤكدة أنّ الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض معظمها.
تأتي هذه التطورات في سياق الحرب التي اندلعت بعد الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.
وأسفرت الهجمات الصاروخية التي استهدفت إسرائيل منذ ذلك الحين عن مقتل عشرة أشخاص، وفق الحصيلة المعلنة.
(ترجمات)