ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، وخصوصًا في مدينة طنجة، بخبر وفاة مصممة الأزياء الشهيرة فنة إقلاش، وهو الخبر الذي نزل كالصاعقة على محبيها ومتابعي عالم الموضة والأزياء في المملكة المغربية.
رحيلها المفاجئ شكّل صدمة كبيرة في الوسط الفني والإبداعي، حيث عبّر كثيرون عن حزنهم العميق لفقدان شخصية عُرفت بأناقتها وذوقها الرفيع، تاركة فراغاً في عالم التصميم المغربي. فما سبب وفاة مصممة أزياء طنجة؟
سبب وفاة مصممة أزياء طنجة
وفي تفاصيل الحادثة التي أثارت جدلاً واسعاً، أفادت مصادر مطلعة لوسائل إعلامية أن المصممة الراحلة، المنحدرة من مدينة تطوان والمقيمة في طنجة، توفيت فجر الأربعاء بعد خضوعها لعملية شفط دهون داخل مصحة خاصة في المدينة. ووفق شهادات مقربين منها، فقد شهدت حالتها الصحية تدهوراً مفاجئاً عقب العملية، ما استدعى نقلها على وجه السرعة إلى قسم الإنعاش، حيث حاول الطاقم الطبي إنقاذها، إلا أنها لفظت أنفاسها الأخيرة.
الخبر أثار حزنًا كبيراً في الوسط الفني، وخصوصاً بين زميلاتها المصممات والمشاهير الذين تعاونوا معها، على رأسهم الفنانة آمال صقر التي ودعتها بكلمات مؤثرة، قائلة: "كنتِ راقية في العمل معي، الله يرحمك يا رب."
من جهة أخرى، أعادت هذه الحادثة فتح النقاش من جديد حول مخاطر عمليات التجميل، وخصوصاً شفط الدهون، التي أودت بحياة عدد من النساء في طنجة خلال السنوات الأخيرة. وطالب كثيرون بضرورة فتح تحقيق عاجل في وفاة فنة إقلاش، لمعرفة إن كانت هناك أخطاء طبية أو إهمال من طرف الطاقم المعالج، لا سيما أن هذه الحوادث تتكرر دون مساءلة واضحة.
تبقى وفاة المصممة فنة إقلاش ناقوس خطر يدق من جديد في وجه الفوضى التي تحيط ببعض الممارسات الطبية في عيادات التجميل، ويضع تساؤلات حول سلامة الإجراءات وغياب الرقابة الصارمة في هذا القطاع.
(المشهد)