مصدر لـ"المشهد": الدمج بين القوات المسلحة يؤجل توقيع الاتفاق النهائي في السودان

شاركنا:
المرة الثانية التي يتم إرجاء التوقيع على الاتفاق النهائي للعملية السياسية في السودان (رويترز)

قال مصدر مقرب من العملية السياسية في السودان لمنصة وقناة "المشهد" إن إرجاء توقيع الاتفاق النهائي لتسوية الأزمة السياسية في البلاد والذي كان مقررا الخميس، جاء نتيجة عدم إكمال اللجنة الفنية المشتركة بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع الجانب الفني لقضية الدمج بين القوات المسلحة والدعم السريع.

وأضاف المصدر أنه "إلى جانب ذلك لم يتم اختيار القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة المتفق عليه من الأطراف المدنية والعسكرية والقوى الموقعة على الاتفاق الإطاري، على أن يكون قائدا مدنيا".

وأكد المصدر أنه في حال تم اختيار القائد الأعلى للقوات ورئيس مجلس السيادة للحكومة المدنية المقبلة سيتم تحديد موعد التوقيع على الاتفاق النهائي.

وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها إرجاء التوقيع على الاتفاق النهائي للعملية السياسية في السودان، حيث أعلن تحالف قوى الحرية والتغيير، إرجاء التوقيع لتسوية الأزمة السياسية في البلاد، واستكمال الاتفاق على الإصلاح الأمني والعسكري.

وقال التحالف في بيان إن الأطراف العسكرية الموقعة على الاتفاق السياسي الإطاري ستستأنف المباحثات المشتركة فيما يتصل بالجوانب الفنية الخاصة بإجراءات الإصلاح الأمني والعسكري.

وانطلقت عصر الخميس تظاهرات في السودان في ذكرى انتفاضتين أسقطتا رئيسين، بعدما دعا تحالف قوى الحرية والتغيير الذي يمثل القوى المدنية، إلى التظاهر بعد تأجيل توقيع الاتفاق النهائي الذي من شأنه إحياء عملية الانتقال الديموقراطية في البلاد.


(المشهد)