ما سبب زلزال خليج السويس؟
وكشف باحثون، خلال أحد البرامج التلفزيونية عن سبب زلزال خليج السويس موضحين أن منطقة البحر الأحمر تشهد حركة تباعد بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة العربية، وهو ما يؤدي إلى نشوء مجموعة من الصدوع والانكسارات في باطن الأرض، خصوصا في نطاقي خليج السويس وخليج العقبة.
وبخصوص أوجه الشبه بين زلال خليج السويس الأخير وزلزال دهشور لعام 1992 أوضح الباحثون أن هناك اختلافا كبيرا بين الزلزالين سواء من حيث موقع مركز الزلزال أو طبيعة تأثيره على المناطق السكنية.
وأكدوا أن مركز الزلزال الأخير كان في منطقة بعيدة نسبيًا عن الكتل السكنية المكتظة في القاهرة والدلتا، كما أن اتجاه الموجات الزلزالية وقوة تأثيرها لم تكن موجهة بصورة مباشرة نحو المناطق الأكثر كثافة سكانية.
وفيما يتعلق بمدى قدرة المنشآت الحديثة على مواجهة الزلازل، كشف الباحثون أن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية يؤدي دورًا استشاريًا في عدد من مشروعات المدن الجديدة، من خلال إجراء دراسات دقيقة لطبيعة التربة والخصائص الجيولوجية والقياسات الزلزالية قبل البدء في أعمال البناء.
وأكدوا أن تصميم المنشآت الحديثة يعتمد على دراسات علمية دقيقة تأخذ في الاعتبار طبيعة النشاط الزلزالي في كل منطقة، بما يضمن رفع معدلات الأمان وتقليل المخاطر المحتملة.
أما بخصوص مباني العاصمة الإدارية الجديدة ذات الارتفاع العالي وإمكانية تعرضها للزلزال أوضح الخبراء أنها صُممت وفق أكواد ومعايير مقاومة الزلازل الحديثة، بما يسمح لها بتحمل هزات أرضية قوية تتجاوز مستويات القوى المسجلة تاريخيًا في المنطقة.
(المشهد)
