قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، إنّ المحادثات الجارية بين سلطنة عُمان وإيران، وصلت إلى مرحلة متقدمة، مشيرا إلى أنّ المفاوضات تمر حاليا بـ"نقطة مفصلية"، وأنّ الدوحة تدعم جميع الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
وأكد المتحدث أنّ قطر بصفتها طرفا في جهود الوساطة، تأمل في إعادة فتح مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن، مشددا على أنّ أمن الممر الملاحي وحرية حركة السفن، يمثلان أولوية بالنسبة إلى الدوحة.
دعم الوساطة
وأوضحت الخارجية القطرية أنّ الدوحة تلقت ردود فعل إيجابية من كل من سلطنة عُمان وإيران بشأن الجهود المبذولة، مؤكدا استمرار المفاوضات بين الجانبين حول ملف مضيق هرمز.
وقال المتحدث إنّ الدوحة تدعم أيّ صيغة من شأنها ضمان أمن المضيق والحفاظ على حرية الملاحة، مع رفض تحويله إلى وسيلة للضغط السياسي.
وفي ما يتعلق بالوضع في غزة، أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية، أنّ بلاده تعوّل على المجتمع الدولي لممارسة الضغط على إسرائيل من أجل تنفيذ اتفاق غزة، في إطار الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة.
وشدد على أنّ أمن المنطقة مسؤولية جماعية، ويتطلب تنسيقا وتعاونا إقليميا مشتركا، مؤكدا استمرار قطر في دعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر ومعالجة الملفات العالقة عبر الحوار.
(المشهد)
