أصدرت الحكومة في ليبيا يوم الثلاثاء، قرارًا يقضي بإضافة مادة دراسية إلزامية للمراحل التعليمية التي تشمل الابتدائي والإعدادي والثانوي تحت مسمى "كتاب الكنوز الأثرية".
ومنذ صدور القرار، باتت التساؤلات تدور بين الأوساط التعليمية في ليبيا عن أهمية القرار.
كتاب الكنوز الأثرية في ليبيا
قررت الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب الليبي، برئاسة أسامة حماد، إلزام المدارس بتدريس كتاب الكنوز الأثرية لطلاب مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي بدءًا من العام الدراسي 2024-2025.
وأصدر حماد قرارا يحمل رقم 418 لسنة 2024، يقضي بإضافة مادة دراسية إلزامية "ضمن مقررات المنهج الدراسي بمراحل التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، تحت مسمّى (كتاب الكنوز الأثرية) بداية من العام الدراسي الحالي 2024 – 2025"، بحسب ما نصّت عليه المادة الأولى من القرار الذي نشرته الحكومة عبر صفحتها الرسمية في موقع "فيسبوك".
كما نصت المادة الثانية من القرار على أن يجري تدريس المادة الجديدة "من قِبل معلمي مادة التربية الإسلامية، وبواقع حصة واحدة أسبوعية".
ويضمّ كتاب الكنوز الأثرية قصصًا وأحاديث نبوية من شأنها الإسهام في ترسيخ القيم الإسلامية لدى الأطفال.
ومن المقرّر أن يساعد الكتاب في تعليم الأطفال القيم والآداب الإسلامية بطريقة مبسطة.
وفي 5 أكتوبر ، دعا حماد خلال اجتماع جمعه مع مديري المؤسسات التعليمية في بنغازي، إلى ضرورة تطوير المناهج التعليمية وتحديثها بما يتماشى مع أحدث النظم العلمية والتكنولوجية.
وأكد رئيس الحكومة المكلّف أهمية توفير برامج لتدريب المعلمين وتحسين دخولهم.
أهداف الكتاب
وبحسب وسائل إعلام ليبية، فإن كتاب الكنوز الأثرية، يهدف إلى المساعدة في تعليم الأطفال القيم والآداب الإسلامية بطريقة مبسطة ومشوقة.
وينظر الكتاب إلى تعزيز تربية الأطفال على الفضائل والأخلاق الحميدة من خلال القصص التربوية.
وتمت صياغة محتوى كتاب الكنوز الأثرية بطريقة تتناسب مع مستوى فهم الأطفال، مما يجعله سهلاً في استيعاب الدروس المستفادة.
كما يعتبر الكتاب إضافة قيمة للمكتبة المنزلية في ليبيا، حيث يمكن للآباء استخدامه كأداة تربوية فعّالة.
(المشهد)