أشاد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الأربعاء بطاقم حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن" خلال تفقّده الحاملة لدى عودتها من الشرق الأوسط، حيث تتواصل الحرب منذ ما يزيد على 7 أشهر.
وكانت الحاملة التي تعمل بالدفع النووي غادرت كاليفورنيا في نوفمبر 2025 للمشاركة في مهام في بحر الصين الجنوبي، قبل أن يُعاد توجيهها إلى الشرق الأوسط، حيث بدأت الحرب بضربات أميركية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
عودة "أبراهام لينكولن"
وقال هيغسيث للجنود على متن "أبراهام لينكولن" في المحيط الهادئ "ما أنجزته المجموعة القتالية للحاملة لينكولن لم تنجزه أيّ مجموعة أخرى من قبل".
وأوضح أنها "نفّذت 10 آلاف طلعة، وسجلت 23 ألف ساعة طيران قتالية، ونحو 4 آلاف طلعة قتالية"، قبل أن يعلن منح المجموعة وسام الاستشهاد الرئاسي للوحدات تقديرا لـ"بطولتها الاستثنائية في مواجهة قوات العدو".
لكن الانتشار الطويل ترك أثاره على أفراد القوات الأميركية العاملين على متن الحاملة ومجموعتها القتالية. ففي أغسطس، دقّت عائلات عسكريين ومشرّعون ناقوس الخطر في ضوء محاولات انتحار ونقص في المواد الغذائية على متن الحاملة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض تلك الاتهامات آنذاك، فيما أكد هيغسيث أنه جرى تصوير الوضع "بشكل مضلل".
وهاجم وزير الدفاع وسائل الإعلام، قائلا إن بعضها حاول "تحويل يو إس إس أبراهام لينكولن إلى رمز (...) لخلل وظيفي"، حاثا "الشعب الأميركي ووسائل الإعلام الأميركية (على الشعور) بالفخر".
وكانت إدارة ترامب أقرت في رسالة وجهتها إلى أحد المشرعين الشهر الماضي، بوقوع 8 محاولات انتحار بين أفراد الخدمة ضمن مجموعة الحاملة القتالية، لكنها أكدت أن أيا منهم لم يفارق الحياة.
وجاء في الرسالة أنه رغم أن الإمدادات الغذائية على متن الحاملة كانت "كافية"، فإن محدودية عمليات إعادة التموين خلال الحرب أدت إلى تقليص عدد الوجبات الرئيسة المتاحة من خيارين إلى خيار واحد لفترة قصيرة.
بدورها، شهدت الحاملة "يو إس إس جيرالد آر. فورد" سلسلة مشكلات خلال مهمة استمرت 326 يوما.
واندلع حريق في غرفة غسيل على متن الحاملة في مارس، ما أدى إلى إصابة بحارين وإلحاق أضرار جسيمة بنحو 100 سرير، وفق الجيش الأميركي، فيما تحدثت وسائل إعلام أميركية عن مشكلات كبيرة في نظام المراحيض على متنها.
(وكالات)
