قال مسؤول أميركي إن وزيري الخارجية والخزانة الأميركية ظلا في الطائرة التي غادرها الرئيس دونالد ترامب خلال عودته من تركيا عقب تلقيه تحذيرا أمنيا.
وفي وقت سابق اليوم كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الطائرة التي استقلها بعد أن غادر سرا على متن رحلة جوية عسكرية من تركيا الشهر الماضي كانت "معرضة لخطر أكبر".
وتضمن ذلك التغيير نقل الرئيس من طائرة إلى أخرى على متن شاحنة لنقل الطعام، وذلك بسبب مخاوف بشأن تقارير عن تهديد إيراني محتمل باغتياله.
وأشار ترامب إلى أنه اتبع تعليمات جهاز الخدمة السرية والجيش الأميركيين عندما قام بتبديل الطائرة سرًا في تركيا الشهر الماضي.
وأضاف ترامب للصحفيين لدى هبوطه في قاعدة أندروز الجوية المشتركة قادمًا من أوهايو: "أنا فقط أنفذ ما يريدونه. لذلك، اتبعت تعليمات جهاز الخدمة السرية والجيش. أرادوا مني أن أستقل رحلة مختلفة، طائرة مختلفة، بنفس مستوى الأمان، لكنهم أرادوا مني القيام بذلك، لذلك فعلت. أنا أفعل ما يقولونه".
ترك الوزيرين على الطائرة
وبحسب مسؤول أميركي، كان اثنان على الأقل من وزراء الحكومة على متن طائرة الرئاسة الأميركية الأكبر حجماً التي غادرت تركيا الشهر الماضي بدون ترامب، وذلك بعد أن قام ترامب بتغيير الطائرة سراً على المدرج.
وبقي وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت، اللذان كانا يرافقان ترامب في قمة الناتو بأنقرة، على متن طائرة بوينغ 747 الزرقاء والبيضاء، برفقة موظفين آخرين من البيت الأبيض وعسكريين وصحفيين، وكان معظمهم يجهل مكان وجود ترامب.
ويُعتقد أن الطائرة كانت هدفًا لتهديد إيراني اعتُبر ذا مصداقية كافية لإجبار ترامب على إجراء عملية تبادل سرية، واستُخدمت كتمويه، حيث غادرت تركيا دون وجود الرئيس على متنها.
ولم يتضح بعد أي من الموظفين انضم إلى ترامب على متن الطائرة الأصغر التي نقلته إلى قاعدة عسكرية في بريطانيا.
(المشهد)
