مؤسسة النفط الليبية تؤكد استقرار الإنتاج عند 1.4 مليون برميل يوميا

آخر تحديث:

شاركنا:
رئيس مؤسسة النفط الليبية: لا نتوقع عمليات إغلاق جديدة للحقول (رويترز)

أكد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا مسعود سليمان أن الأوضاع طبيعية حاليا بخصوص إنتاج النفط في البلاد، وقد عادت إلى وتيرتها ومستوياتها الطبيعية، بينما لا تزال عند 1.4 مليون برميل يوميا، متوقعا بحسب ما صرح لـ"رويترز" عدم حدوث أي عمليات إغلاق أخرى.

تأثير محدود

وتتزامن تصريحات رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا مع التأثير المحدود الذي نجم عن إغلاق 3 حقول نفطية بسبب احتجاجات أمس الثلاثاء.

وكان أفراد من القوة الأمنية المكلفة بحماية قطاع النفط الليبي أغلقوا صماما على خط الأنابيب الرئيس لنقل الخام الممتد من حقل الحمادة إلى مصفاة الزاوية، مما أدّى إلى توقف الإنتاج تماما في كل من حقل الحمادة (إن.سي 8) وحقل الطهارة (إن.سي 4) والمحطة (إن.سي 5).

وأضافت المؤسسة أنها قد تضطر إلى إعلان حالة القوة القاهرة في حالة استمرار إغلاق هذا الصمام أو تعرض أي من الحقول الأخرى إلى عملية إغلاق قسري مماثلة.

وتوقف إنتاج النفط الليبي بشكل متكرر لأسباب سياسية وفنية مختلفة منذ انتفاضة 2011 ضد معمر القذافي.

وطالب حرس المنشآت النفطية، المكلف بتوفير الحماية لحقول النفط وخطوط الأنابيب والمحطات في ليبيا، في بيان اطلعت عليه "رويترز"، بنقل تبعية الجهاز "ماليا وإداريا إلى المؤسسة الوطنية للنفط".

إغلاق كامل

ودعا الحرس رئاسة الوزراء والمؤسسة الوطنية للنفط إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ‌لاستكمال ⁠الترتيبات الإدارية والمالية اللازمة لذلك، ووضع جدول زمني واضح للتنفيذ. ويعمل الجهاز حاليا تحت إشراف وزارة الدفاع.

وقال الحرس إنه سيطبق خفضا جزئيا للإنتاج لمدة أسبوع اعتبارا من الأربعاء في عدة حقول، من بينها الوفاء والخمسة والفيل، مضيفا أنه سيتبع ذلك إغلاق كامل إذا ⁠لم تلب مطالبه.

وقال سليمان إن المؤسسة الوطنية للنفط على تواصل مع مسؤولي حرس المنشآت النفطية، مضيفا أن الإنتاج في حقل الشرارة النفطي مستمر بالشكل الطبيعي.

وإنتاج النفط هو المصدر الاقتصادي الرئيسي ⁠لليبيا، إذ يشكل نحو 90 % من اقتصاد البلاد.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في بيان "إن إغلاق الحقول النفطية ووقف عمليات الإنتاج في هذا التوقيت الحساس، الذي ⁠يشهد فيه العالم ارتفاعا في أسعار النفط الخام، يعد ضربة قاسمة للاقتصاد الوطني". 

(وكالات)