فيديو - خلاف داخل إسرائيل بعد تحطيم نصب تذكاري في الضفة الغربية

آخر تحديث:

شاركنا:
بيان للجيش أكد أن تحرك سوكوت حوّل جنودا عن مهامهم وعرضهم للخطر (إكس)
هايلايت
  • عضو كنيست إسرائيلي يقوم بتدمير منصب للشهداء في قرية فلسطينية.
  • وزير الخارجية الإسرائيلي يؤكد أن سوكوت لا يملك سلطة بالضفة.
  • بينيت يتهم الحكومة بتعريض الجنود للخطر لأهداف انتخابية.

أثار عضو الكنيست الإسرائيلي تسفي سوكوت جدلا واسعا بعد تحطيمه، برفقة مساعديه وتحت حماية الجيش الإسرائيلي، نصبا تذكاريا في قرية مادما بالضفة الغربية، خلال جولة قال الجيش إنها كانت مصادقا عليها مسبّقا.

وأوضح الجيش الإسرائيلي أنّ سوكوت تقدم في 12 أغسطس بطلب لتنظيم "جولة على النصب التذكارية" في قرى بيتا وبورين ومادما، الواقعة في المنطقتين "أ" و"ب".

وبناءً على الموافقة، خُصصت قوات عسكرية لحماية الجولة على الرغم من أنّ عناصرها كانوا مكلفين بمهام عملياتية في المنطقة.

لكن الجيش قال إنّ سوكوت ومرافقيه تصرفوا "بخداع وتلاعب"، وتجاوزوا بشكل كامل حدود التنسيق المسبّق، قبل أن يشرعوا في هدم نصب "الشهداء" في مادما من دون تفويض.

استغلال للحماية

وبحسب الجيش، أبلغ الجنود قادتهم فور ملاحظتهم ما يجري، فأُصدر أمر بوقف الجولة وإخراج سوكوت ومرافقيه من القرية.

وانتقد الجيش بشدة سلوك عضو الكنيست، معتبرا أنه استغل الحماية الأمنية التي وفرتها القوات لتنفيذ تحرك خارج نطاق الصلاحيات.

وأشار إلى أنّ المهمة حوّلت جنودا عن مهامهم، وعرّضتهم لمخاطر غير ضرورية في وقت تواجه فيه المؤسسة العسكرية ضغوطا عملياتية.

في المقابل، قال الجيش إنه ينفذ بصورة دورية عمليات لهدم نصب ورموز يعتبرها مرتبطة بالتحريض، بعد الحصول على الموافقات اللازمة، مؤكدا أنّ مثل هذه الإجراءات تأتي في إطار مكافحة الإرهاب والتحريض عليه.

انتقادات سياسية حادة

بدوره، شدد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر على أنّ سوكوت، شأنه شأن أيّ عضو كنيست، لا يملك سلطة سيادية في الضفة الغربية، مؤكدا أنّ القرارات المتعلقة بها يجب أن تصدر عن الدولة وأجهزتها المختصة والجيش وقوات الأمن.

واتهم ساعر، سوكوت، بأنه تعمد التصرف خلافا لهذه القاعدة.

من جهته، شن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، هجوما حادا على الحكومة، متهما إياها بالإضرار بأمن إسرائيل ومكانتها الدولية من أجل تحقيق مكاسب إعلامية على منصات التواصل.

وقال بينيت إنّ مكافحة الإرهاب تكون "بالأفعال لا بالاستفزازات"، واتهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش وسوكوت، بتعريض حياة الجنود للخطر من أجل تسجيل مقاطع انتخابية، معتبرا أنّ رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو عاجز عن وقف هذه الممارسات بسبب اعتماده على شركائه في الائتلاف.

وحذر بينيت من أنّ معالجة الأضرار التي قال إنّ الحكومة الحالية تسببت بها قد تستغرق سنوات.

(المشهد)