قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إن الولايات المتحدة ما زالت عاجزة عن فهم حقائق المنطقة خصوصا ما يتعلق بإيران، مؤكدا أن محاولاتها لتغيير الأوضاع تستند إلى حسابات خاطئة.
أهداف ترامب من الحرب
وأضاف أن أن القوى المعادية لإيران حاولت إثارة بعض القوميات الإيرانية ضد الدولة بهدف تقويض السيادة وتقسيم البلاد، مشددا على أن هذه المساعي لم تحقق أهدافها.
وأكد لاريجاني أن طهران لا تواجه أي خلافات مع دول الجوار.
ولفت إلى أن واشنطن غارقة في مستنقع حساباتها الخاطئة وأن دول المنطقة باتت تدرك أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على ضمان أمنها.
وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فشل في تحقيق أهدافه عبر استهداف إيران بالقصف، مشيرا إلى أن واشنطن كانت تسعى لتحويل إيران إلى نسخة أخرى من فنزويلا.
وأوضح أنه من الأفضل لترامب أن يعترف بأنه أخطأ وأنه وقع في فخ الخداع الإسرائيلي
وبيّن لاريجاني أن الولايات المتحدة وإسرائيل حاولتا دفع الإيرانيين إلى الشوارع عبر استهداف المدارس والمستشفيات، إلا أن هذه المحاولات لم تنجح.
دور الأكراد
وأكد أن الأكراد يعتبرون من أكثر القوميات الإيرانية أصالة وتجذرا وأن القوات المسلحة وجهت تحذيرا شديد اللهجة للجماعات الانفصالية، مفاده أن أي انحراف عن المسار الصحيح سيُواجَه بحزم.
وشدد لاريجاني على أن الأكراد يدركون طبيعة العقلية الأميركية القائمة على المصالح التجارية والنفعية، مشددا على أن المسؤولين الإيرانيين متفقون على ضرورة الرد على أي اعتداء أميركي أو إسرائيلي.
وعن مضيق هرمز، قال: "نحن لم نغلق مضيق هرمز لكنه أُغلق بسبب الحرب".
(المشهد)