واصل الجيش الإسرائيلي حربه على قطاع غزة، في حين قصف خياما تؤوي نازحين فلسطينيّين في مدينة دير البلح، ما أسفر عن مقتل العشرات حرقًا، لتدور التساؤلات بعدها حول "عدد ضحايا محرقة غزة".
عدد ضحايا محرقة غزة
في فجر يوم الاثنين، أدت غارة إسرائيلية استهدفت مستشفى شهداء الأقصى في وسط غزة، إلى مقتل وإصابة العشرات من الفلسطينيّين.
وبحسب وسائل إعلام فلسطينية، فإنّ الكثير من القتلى الفلسطينيّين قُتلوا حرقًا وهم أحياء، ما أدى إلى صدمة من جرّاء مقاطع الفيديو التي انتشرت أثناء الحادث.
وامتلأت ساحة المستشفى في دير البلح بالخيام الموقتة التي تؤوي النازحين الفلسطينيّين الذين لم يكن لديهم مكان آخر يذهبون إليه، بعد أوامر الإخلاء القسريّ المتكرّرة من قبل الجيش الإسرائيليّ في شمال غزة.
وأظهرت مقاطع فيديو مروّعة ألسنة اللهب تلتهم المستشفى والخيام المحيطة به، في حين كان يسمع الصراخ والعويل.
وتضاربت الأنباء بعد المحرقة، حيث تحدّثت وسائل إعلام عن مقتل 15 فلسطيني، فيما أشارت أخرى إلى مقتل 22 شخصًا وبعضها تحدّث عن رقم أعلى.
وفي بداية الغارة، قال مستشفى شهداء الأقصى إنّ 4 أشخاص على الأقل قُتلوا وأصيب 40 آخرون، بعضهم في حالة خطيرة.
وأشار المستشفى إلى أنّ كوادره يكافحون لعلاج ضحايا غارة إسرائيلية سابقة على مدرسة قريبة كان المئات يحتمون بها في مكان قريب، قُتل فيها 20 شخصًا على الأقل.
وبحسب المكتب الإعلاميّ الحكوميّ في غزة، كان الهجوم الإسرائيليّ الأخير هو السابع على مستشفى شهداء الأقصى.
وتواصل إسرائيل هجومها البرّي والجوّي على شمال ووسط غزة، مع منع المدنيّين من الخروج والدخول إلى القطاع المحاصر، واستمرار الهجمات العشوائية على المنطقة.
وفي الأيام الأخيرة، لجأ الفلسطينيون في الشمال، وخصوصًا في جباليا، إلى وسائل التواصل الاجتماعي لطلب المساعدة والتوعية بالمذابح التي تحدث، في حين أطلق نشطاء على مواقع النواصل الاجتماعيّ هاشتاغ "#الشمال_يباد".
وأسفرت الحرب الإسرائيلية على غزة عن مقتل ما لا يقل عن 42344 فلسطينيًا في غزة وإصابة نحو 99 ألفًا آخرين.
(المشهد)