تتواصل المسيرات الحاشدة في محافظات جنوب اليمن، دعماً للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي.
وفي الساعات الماضية، احتشد عشرات الآلاف من أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي في مدينة سيئون في وادي حضرموت، حاضرة وادي وصحراء حضرموت، ومدينة الغيضة مركز محافظة المهرة، تحت شعار مسيرة الثبات والصمود.
وتعكس هذه التظاهرات الحاشدة قوة الانتماء الجنوبي ووحدة الصف، مقدمة ما يشبه الاستفتاء الشعبي الذي يؤكد أن حضرموت جزء لا يتجزأ من الجنوب العربي، ويرفض أبناؤها أيّ محاولات للفصل أو التهميش. كما تُضعف هذه التظاهرات الأصوات التي تدّعي عكس ذلك، وتكشف محدودية تأثيرها.
وأكد المشاركون في الحراك الشعبي تمسّك الشارع الجنوبي بـ"البيان والإعلان الدستوري" الصادرين مطلع يناير باعتبارهما "مساراً وطنياً جامعاً".
وعبر المشاركون عن رفضهم محاولات الالتفاف على القضية الجنوبية.
ورفع المتظاهرون أعلام الجنوب وصور رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء عيدروس الزبيدي، مرددين هتافات تطالب بفصل "جنوب اليمن عن شماله".
البيان الختامي
وأعلن البيان الختامي لمسيرة حضرموت الرفض القاطع لقرار حل المجلس الانتقالي الجنوبي، مجددا التأييد لكل ما جاء في الإعلان الدستوري في الثاني من يناير.
وجاء في البيان الختامي، تأكيد المشاركين على استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة على حدود ما قبل 21 مايو 1990.
وقال البيان: "نجدد العهد والولاء للرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي قائدا ورئيسا لمسيرتنا النضالية حتى استعادة دولتنا كاملة السيادة".
كما طالب البيان "السلطة المحلية بتمكين قوات النخبة الحضرمية وقوات درع الوطن على كامل التراب الحضرمي وإخراج قوات الطوارئ اليمنية المعترض عليها شعبيا".
(المشهد)