رحّب المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك، اليوم الجمعة، بالاتفاق بين الحكومة السورية والقوات الكردية، والذي ينصّ على دمج مؤسسات الأكراد العسكرية والمدنية تدريجيا، ضمن مؤسسات الدولة، مشيدّا بـ"الخطوات الشجاعة"، التي اتخذها الطرفان.
وفي منشور على منصة "إكس"، وصف براك الاتفاق الذي يأتي بعد أسابيع من الاشتباكات بين القوات الحكومية والكردية، بأنه "محطة فارقة عميقة وتاريخية، في مسار سوريا نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار الدائم".
نقطة تحول مفصلية
وفي وقت سابق، قال براك إنّ "الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية لوقف إطلاق النار، يمثل نقطة تحول مفصلية، حيث يتبنى الخصوم السابقون الشراكة، بدلًا من الانقسام"، مضيفًا:
- تثني الولايات المتحدة على الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" لجهودهما البناءة في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، ما يمهد الطريق لتجديد الحوار والتعاون نحو سوريا موحدة.
- العمل الشاق المتمثل في وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل اتفاقية تكامل شاملة يبدأ الآن، وتقف الولايات المتحدة بثبات خلف هذه العملية في كل مرحلة، بينما نحمي مصالح أمننا القومي الحيوية في هزيمة فلول تنظيم "داعش" الإرهابي، وندفع قدمًا بخطة الرئيس ترامب الجريئة للسلام في الشرق الأوسط.
- الولايات المتحدة تشجع بشكل خاص هذا المسعى المستمر لمواجهة تهديدات "داعش" الإرهابي، والذي من شأنه أن يسهل الانضمام الكامل للشركاء الأكراد على المدى الطويل إلى سوريا موحدة وشاملة، تصون مصالح وحقوق جميع مواطنيها.
(أ ف ب)