قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الثلاثاء، إن جولة المفاوضات مع الولايات المتحدة في جنيف أسفرت عن "مجموعة مبادئ توجيهية" من شأنها التمهيد لاتفاق.
وصرّح عراقجي للتلفزيون الإيراني الرسمي عقب المحادثات "في نهاية المطاف، تمكنّا من التوصل إلى اتفاق عام بشأن مجموعة من المبادئ التوجيهية، سنعتمد عليها في المضي قدما والبدء بالعمل على نص اتفاق محتمل".
وأضاف أن جولة المفاوضات في سويسرا كانت "بناءة أكثر" من سابقتها التي عقدت مطلع الشهر في مسقط.
وذكر عراقجي في تصريحاته:
- الجولة الثانية من المباحثات مع واشنطن كانت "بناءة".
- هناك تطورات إيجابية مقارنة بالجولة الماضية.
- توصلنا إلى تفاهم بشأن المبادئ الرئيسية مع أميركا.
- الطرفان سيعملان على نسختين من وثيقة الاتفاق المحتملة ويتبادلانها.
- الطرفان لا يزال أمامهما مسائل بحاجة إلى العمل عليها.
- هذا لا يعني أننا سنتوصل إلى اتفاق قريبا لكن الطريق بدأ.
- لم يُحدد موعد لجولة ثالثة من المباحثات مع واشنطن.
- لا نسعى لصناعة أسلحة نووية أو حيازتها.
- يجب وضع حد فوري وغير مشروط للإشارة الصريحة إلى احتمال استخدام الولايات المتحدة للقوة.
المرحلة الفنية
أعلنت إيران الثلاثاء أن أي اتفاق نووي مع الولايات المتحدة لا بد من أن يتضمن رفع العقوبات الأميركية على طهران، وذلك مع انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين البلدين في جنيف.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في مقطع فيديو بثته قناة "برس تي في" الرسمية الناطقة بالإنكليزية "رفع العقوبات جزء لا يتجزأ من أي اتفاق بشأن الملف النووي".
وذكر التلفزيون الإيراني أن المفاوضات دخلت في المرحلة الفنية. وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن خبراء اقتصاديين وقانونيين انضموا للمفاوضات، وقالت "دخلنا في تفاصيل رفع العقوبات والملف النووي".
بدأ المفاوضون الأميركيون والإيرانيون جولة ثانية من المفاوضات الثلاثاء في مدينة جنيف السويسرية، وفق ما أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، على وقع تهديد أميركي بعمل عسكري بينما تحدثت طهران عن موقف "أكثر واقعية" من واشنطن حيال ملفها النووي.
وفي موازاة تعزيز واشنطن حضورها العسكري في الشرق الأوسط، لوّحت طهران برد فوري على أي اعتداء. وبدأ الحرس الثوري الاثنين مناورات في مضيق هرمز.
(المشهد)