فيديو - تراجع وتنازل.. ما وراء رسالة خامنئي لقادة الجيش الإيراني؟

آخر تحديث:

شاركنا:
المرشد الإيراني دعا إلى عدم التقيد بالجغرافيا في الرد على الضربات الأميركية (أ ف ب)
هايلايت
  • فانس يبعت برسالة إلى محسن رضائي قبل التصعيد.
  • محلل سياسي: إيران تدخل المواجهة وهي خائفة من الداخل.
  • التقارير تتحدث عن مواجهة قريبة بين الطرفين.

في خطوة لافتة، دعا المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، إلى "الاستعداد القتالي لمواجهة قوية مع الأعداء"، وذلك بعد أن التقى بقادة الجيش الإيراني.

ووجه المرشد الإيراني كبار القادة العسكريين إلى تقديم "رد فوري وفعّال، دون قيود جغرافية"، على أي تهديد عدائي محتمل.

وتسلط هذه التصريحات الضوء على خطط إيران لاستهداف مناطق أخرى غير الأهداف الإسرائيلية والأميركية مثل استهداف حركة الملاحة من خلال وكلاء الحرس الثوري الإيراني.

في المقابل، أبرزت تقارير الرسالة التي وجهها نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إلى محسن رضائي على اعتبار أنه الشخصية العسكرية البارزة والقريبة من المرشد والحرس الثوري، ولاختبار بيئة القرار العسكري في إيران.

خطاب مجتبى خامنئي

في السياق، قال رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية في الكويت الدكتور فهد الشليمي، إن رسالة المرشد الإيراني تتشابه إلى حد كبير مع المسلك الدعائي للحرس الثوري الإيراني، مؤكدا أن أدبيات الخطاب الدعائي للحرس الثوري تتطابق مع المصطلحات التي جاءت في رسالة المرشد.

وأوضح في مقابلة مع برنامج "المشهد الليلة" الذي يقدمه الإعلامي رامي شوشاني، على قناة ومنصة "المشهد" أن رسالة نائب الرئيس الأميركي تتجاوز العرف الدبلوماسي في محاولة لاستنفاد جميع الخيارات الدبلوماسية قبل التصعيد العسكري.

وأشار إلى أن قبول رضائي بالرسالة تعني أن إيران تراجعت ضمنيا على شروطها في التفاوض مع أميركا، في المقابل تجعل أي ضربات أميركية محتملة مشروعة بعد استنفاد جميع الأوراق السياسية.

وقلل الشليمي من القدرات العسكرية الإيرانية الحالية، قائلا: "لا أعتقد أن الحديث عن القدرات حقيقي"، لافتا إلى أن إيران قبل الحرب ليست بنفس قوتها الآن.

وألمح إلى أن التسلسل الدبلوماسي الذي جرى خلال الأسبوع الماضي يشير إلى أن الأوضاع ربما تتحرك نحو تصعيد عسكري خلال الأيام المقبلة، خصوصا في ظل تمسك كل طرف بشروطه. 

(المشهد)