وأقيمت صلاة الجنازة في مسجد الإمام علي في الطريق الجديد إلى مقبرة الشهداء بمخيم شاتيلا جنوبي بيروت.
وأفادت تقارير صحفية أنه يتم في نفس الجنازة تشييع كل من عزام الأقرع ومحمد الريس.
قُتل العاروري الثلاثاء، في ضربة إسرائيلية استهدفت مكتباً للحركة الفلسطينية في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد 88 يوماً على بدء الحرب في قطاع غزة.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن انفجارا ناتجا عن مسيرة إسرائيلية استهدف مكتبا لـ"حماس" في المشرفية في الضاحية الجنوبية لبيروت أثناء انعقاد اجتماع فيه، وأدّى إلى سقوط 7 قتلى.
ولم تعلّق إسرائيل على العملية التي وقعت في معقل "حزب الله" اللبناني الذي يخوض مواجهات يومية مع إسرائيل على الحدود الجنوبية للبنان منذ بدء الحرب.
لكنّ الناطق باسم الجيش الاسرائيلي دانيال هاغاري قال في مؤتمر صحفي "(الجيش) في حالة تأهّب (...) دفاعاً وهجوماً. نحن على أهبّة الاستعداد لكلّ السيناريوهات" بدون التعليق بشكل مباشر على مقتل العاروري.
(المشهد)