عيّن وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، الاثنين، مزنة ممدوح الأطرش مستشارة لشؤون السلام في وزارة الخارجية والمغتربين، في خطوة تنقلها إلى العمل الدبلوماسي بعد مسيرة شملت مجالات الإعلام والفنون والعمل المجتمعي والإنساني.
وتنحدر الأطرش من محافظة السويداء جنوبي سوريا، حيث وُلدت عام 1987، ولديها خبرات في عدد من المؤسسات والمنظمات المحلية والدولية.
من هي مزنة الأطرش؟
حصلت مزنة الأطرش على شهادة من المعهد العالي للفنون المسرحية، قسم النقد المسرحي، إلى جانب دبلوم في العلوم السينمائية، وإجازة في الإعلام من جامعة الحياة الجديدة.
وجمعت خلال مسيرتها بين الاهتمام بالفنون والإعلام والعمل المدني، قبل تعيينها في منصبها الجديد بوزارة الخارجية السورية.
تشغل الأطرش منصب رئيسة مجلس إدارة منظمة "المزن للتنمية والتوعية والعطاء"، وهي منظمة تعمل في المجال المجتمعي.
كما أنها عضو في المجلس الاستشاري النسائي السوري التابع للأمم المتحدة، إضافة إلى عضويتها في اتحاد الصحفيين العرب ونقابة الفنانين السوريين.
وعلى الصعيد الإنساني، تعمل الأطرش مدرّبة ومتطوعة في منظمة الهلال الأحمر العربي السوري، حيث تشارك في أنشطة مرتبطة بالاستجابة للكوارث والإسعافات الأولية والقانون الدولي الإنساني.
تأتي تسمية الأطرش مستشارة لشؤون السلام في وزارة الخارجية والمغتربين بعد تجربة مهنية تنوعت بين المجالات الفنية والإعلامية والإنسانية والمجتمعية.
وتشكل هذه الخطوة انتقالاً جديداً في مسيرتها المهنية، مع توليها منصباً استشارياً في الوزارة، فيما لم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن اختصاصاتها وصلاحياتها في المنصب الجديد.
(وكالات)
