وقال السيناتور ليندسي غراهام في منشور له على منصة "إكس" إنه خلال الاجتماع، سأل الجنرال هيكل إن كان يعتقد أن "حزب الله" منظمة "إرهابية"، فكان جوابه "لا، ليس في سياق لبنان".
ومباشرة بعدها أضاف غراهام في منشوره، أنه أنهى الاجتماع القصير جدا.
اجتماع رودولف هيكل وليندسي غراهام
وأضاف السيناتور الأميركي في منشوره أن "حزب الله" من دون شك منظمة "إرهابية".
ووصف الحزب بأن أياديه ملطخة أيديهم بدماء الأميركيين "اسألوا قوات مشاة البحرية الأميركية".
وذلك في إشارة إلى تفجير مقرّ مشاة البحرية الأميركية ببيروت في 23 أكتوبر 1983، التي راح ضحيتها مئات القتلى بينهم 241 من القوات الأميركية.
ويعتبر غراهام أن "حزب الله" منظمة "إرهابية" استنادا إلى تصنيفها الرسمي كمنظمة "إرهابية أجنبية" من طرف الإدارات الأميركية المتعاقبة منذ عام 1997.
وأضاف السيناتور أن استمرار هذا الموقف من قبل القوات المسلحة اللبنانية، يضعف الثقة بها كشريك موثوق، معربا عن استيائه مما وصفه بـ 'ازدواجية الخطاب' في منطقة الشرق الأوسط.
وكانت الحكومة اللبنانية قد اتخذت قرارا في أغسطس الماضي يقضي بحصر السلاح في يد الدولة، وهو ما يشمل سلاح "حزب الله"، إلا أن الحزب أكد في مناسبات عدة تمسكه بسلاحه، رابطا ذلك بضرورة إنهاء "العدوان الإسرائيلي والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة".
وكان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام قد أكد في وقت سابق كذلك، أن العقبة الرئيسية التي تحول دون استكمال بسط سلطة الدولة في الجنوب، تتمثل في استمرار الوجود الإسرائيلي في عدة نقاط حدودية.
وشدد سلام على ضرورة الانسحاب الكامل لتمكين الدولة من ممارسة سيادتها.
ويأتي الخلاف بين الجنرال رودولف هيكل والسيناتور ليندسي غراهام في سياق التفاوض مع إسرائيل على خطة بسط السيطرة وحصر السلاح، والتي يعتبر الجيش اللبناني أنها قد حققت أهداف مرحلتها الأولى في منطقة جنوب نهر الليطاني.
(المشهد)