إيران "تختنق".. موجة إنفلونزا ولا لقاح في البلاد

آخر تحديث:

شاركنا:
لقاح الإنفلونزا لم يصل بعد إلى إيران

مع تزايد المخاوف بشأن تفشي واسع النطاق لأمراض الجهاز التنفسي قبل موسم الخريف، أعلن أحد أعضاء البرلمان الإيراني أن لقاح الإنفلونزا لم يصل بعد إلى البلاد، بينما حذر مسؤول في وزارة الصحة من احتمال حدوث موجة جديدة من الإصابات.

وبحسب موقع "إيران إنترناشيونال"، أشار محمد جماليان، عضو لجنة الصحة والخدمات الطبية في البرلمان، إلى الزيادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا والإنفلونزا في الأسابيع الأخيرة، وقال إن لقاح الإنفلونزا لم يدخل البلاد بعد.

أزمة اللقاحات في إيران

وأضاف قائلا إن التطعيم له "قيمة علمية" لفترة محدودة فقط: "في الواقع، إذا انقضى شهر أكتوبر، فلن يكون التطعيم مجديا، وآمل أن نتمكن من استيراد اللقاح وإعطائه خلال هذا الشهر".

وحذر جماليان من أن الإصابة بالإنفلونزا قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة أو حتى الوفاة بالنسبة للفئات المعرضة للخطر.

وأضاف أنه وفقًا لبعض التقارير، يقوم المحتكرون ببيع سلع تسمى لقاحات الإنفلونزا للناس بأسعار باهظة قد تحتوي على أدوية مثل الكورتيكوستيرويدات.

ويحذر الأطباء من أن العام الماضي شهد موجة واسعة النطاق من أمراض الجهاز التنفسي في البلاد، ونظراً لنقص اللقاحات، فمن المرجح أن يتفاقم الوضع هذا العام.

واتهم محمد هاشمي، المتحدث باسم إدارة الغذاء والدواء، الشركات الأوروبية الموردة للقاحات الإنفلونزا بـ"عدم الولاء"، وقال إن اللقاح الأوروبي للمرض لن يصل إلى إيران هذا العام.

وأضاف: "الشركات الأوروبية التي كان من المفترض أن تتعاون تخلت عنا فجأة".

وبحسب هاشمي، فقد لجأت إدارة الغذاء والدواء بعد ذلك إلى اللقاحات المصنعة في الصين وروسيا، ومن المقرر أن تدخل حوالي مليون جرعة من هذه اللقاحات إلى البلاد في الأيام الأخيرة من شهر سبتمبر.

من جهته، أعلن قوباد مرادي، رئيس مركز إدارة الأمراض المعدية بوزارة الصحة، في مؤتمر صحفي، أنه من المتوقع حدوث موجة من الإصابات بالإنفلونزا في البلاد.

وأشار إلى التغير المستمر في سلالات الإنفلونزا وفيروس كورونا، قائلا إن طفرة فيروس الإنفلونزا في العام الماضي تسببت في إصابة عدد أكبر من الأطفال بالمرض.

(ترجمات)